إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية ترفع توقعاتها لسعر خام برنت في العام 2018 إلى 55 دولار

Wednesday, November 29th, 2017

قامت وكالة “إس آند بي جلوبال للتصنفات الائتمانية” برفع توقعاتها لسعر برميل خام برنت في العام 2018 إلى 55 دولار أمريكي للبرميل، جاء ذلك في تقرير نشرته الوكالة مؤخراً بعنوان “إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية ترفع توقعاتها لسعر خام برنت في العام 2018 إلى 55 دولار أمريكي؛ فيما بقيت توقعاتها لخام تكساس الوسيط دون تغيير عند 50 دولار أمريكي للبرميل“.

 وبقيت توقعاتنا لأسعار خام تكساس الوسيط والغاز الطبيعي هنري هب بدون تغيير للعامين 2018 و2019. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بإضافة توقعاتنا لأسعار النفط والغاز للعام 2020 إلى توقعاتنا المستقبلية للأسعار. ونستخدم توقعاتنا المستقبلية للأسعار لتقييم الجودة الائتمانية لكل من الحكومات السيادية والشركات، وتحديداً شركات التنقيب والإنتاج، وفقاً لمنهج التصنيفات المحدد في “منهج تحديد توقعات أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي للشركات والحكومات السيادية” المنشور بتاريخ 19 نوفمبر 2013. ونتوقع مراجعة عدداً محدوداً جداً من التصنيفات الائتمانية نتيجةً لتعديل توقعاتنا للأسعار، والتي ستكون سارية المفعول فوراً.

تعكس أسعارنا المستقبلية للنفط والغاز الطبيعي على المدى القصير إلى حد كبير تقييمنا لأسعار العقود الآجلة. ونحن ندرك الطبيعة المتقلبة لهذه المؤشرات السوقية، كما حدث في العام 2017. ونلاحظ أيضاً استمرار اتساع الفارق بين خامي برنت وخام تكساس الوسيط، حيث وصل إلى 6 دولار أمريكي للبرميل مؤخراً، رغم أننا نعتقد بأن هذا الفارق سيتراجع على الأرجح في العام 2018. ونحن نستند في تحديد توقعاتنا للسعر على المدى الطويل في الغالب على التحليل الأساسي بما في ذلك تقييمات التكلفة الهامشية لإنتاج النفط والغاز، بالإضافة إلى أساسيات العرض والطلب، على سبيل المثال.

ونتوقع بأن تبقى أسعار خام برنت وخام تكساس الوسيط تحوم حول نفس النطاق في العام 2018. ونلاحظ بأنه يتم تداول خام برنت بسعر أعلى من 60 دولار أمريكي للبرميل منذ 27 أكتوبر 2017، حيث أغلق عند ذلك السعر في 25 سبتمبر 2017 لأول مرة منذ يوليو 2015. وفي الوقت الحالي، لا يزال السعر في العقود الآجلة حتى نوفمبر 2018 أعلى من 60 دولار أمريكي للبرميل. ونعتقد بأن الارتفاع في الأسعار جاء نتيجةً لاستمرار أوبك بخفض الإنتاج، وتعطل الإمدادات، والتراجع المؤقت في الإنتاج، بالإضافة إلى الشعور الإيجابي العام حول الطلب. وتفيد التقارير إلى انخفاض الشحنات من شمال العراق في أكتوبر هذا العام وإلى تراجع الإنتاج في العديد من المناطق الأخرى أيضاً. ولكننا نتوقع معالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك الخلل في الإمدادات خلال الشهور المقبلة. علاوة على ذلك، نعتقد بأن استمرار نمو الإنتاج قد يتجاوز قليلاً نمو الاستهلاك في العام 2018.