أطباء كليفلاند يحددون أكثر الحوادث المنزلية وقوعاً وطرق علاجها

Friday, May 18th, 2018

شدد الأطباء الأخصائيون في طب الطوارئ في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي” على ضرورة العلاج الفوري لإصابات الرأس والجروح والحروق، التي تمثل الحوادث المنزلية الثلاثة الأكثر حدوثاً في أبوظبي.

وتعد إصابات الرأس من أخطر الحوادث المنزلية، إذ يمكن أن تؤدي إلى ارتجاج في الدماغ. وفي بعض الحالات، ينجم الخطر الرئيسي لهذه الإصابات عن تجمعات الدم التي تؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة والضغط على نسيج الدماغ. يمكن أن تسبب هذه الزيادة في الضغط المزيد من الأضرار الدماغية التي قد تهدد الحياة رغم عدم ظهور مؤشرات وأعراض واضحة.

وأشار د. جاك قبرصي، رئيس معهد طب الطوارئ في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي، الى أهمية  حصول أي شخص يتعرض لإصابة في الرأس على تقييم طبي في أسرع وقت ممكن، لأن إصابة الرأس ممكن أن تؤدي إلى حدوث نزيف في الدماغ أو ورم دماغي، وكلاهما حالتان خطيرتان. تتضمن الأعراض التي تتطلب التقييم العاجل في قسم الطوارئ الصداع الشديد والقيء أو الغثيان وتغيرات الرؤية وفقدان الوعي. ينصح باستشارة الطبيب

كما تعد الجروح والحروق من الحوادث المنزلية الشائعة، وهي غالباً ما تحدث في المطبخ نتيجة توافر العوامل المسببة لها، مثل السكاكين والأدوات الحادة ومستلزمات الطهي وغيرها.

وعن الطريقة الصحيحة للتعامل مع الجروح،قال د. قبرصي: “إذا تعرضت للجرح في المنزل، احرص على غسله بالماء والصابون، وتغطيته بضمادة نظيفة، والضغط عليه بقوة، ورفعه إلى مستوى أعلى من القلب إن أمكن. يمكن استخدام أي قطعة قماش نظيفة وقابلة للامتصاص، مثل الضمادة أو المنشفة أو المنديل. لكن إذا كان هناك نزف كثير أو تلوث في الجرح، أو إذا كانت حوافه ممزقة، يجب الحصول على العناية الطبية الطارئة”.

وأضاف د. قبرصي: “في حال جميع أنواع الحروق، ننصح باللجوء إلى قسم الطوارئ لتغطية المنطقة بالشكل الصحيح والحصول على العلاج المناسب. أما بالنسبة للحروق البسيطة التي يمكن علاجها في المنزل، يجب أولاً إزالة أي ملابس ضيقة لأن الحروق قد تتورم بسرعة، ثم غسل مكان الحرق بالماء البارد، وليس الماء المثلج أو الثلج اللذين يمكن أن يسببا

المزيد من الضرر، والاستمرار باستخدام الماء البارد إلى حين يتبدد الألم. إذا كانت هناك بثور أو تغير في لون البشرة، يجب الحضور إلى قسم الطوارئ فوراً لتتم معاينة الحالة”.

بعد العلاج في قسم الطوارئ، تحتاج الجروح العميقة أو الحروق الشديدة إلى مراقبة للتحقق من حالة الاحمرار وتزايد الألم ووجود الصديد وانتفاخ الغدد والحمى، لأن مثل هذه الأعراض يمكن أن تكون علامات على حدوث عدوى.