أظهرت نتائج تقرير حديث أن التكنولوجيا أسهمت في زيادة معدّلات الرضا لدى المسافرين في المطارات خلال العام الماضي، وكانت نسبة الزيادة الأكبر في مجال استلام الأمتعة، والتي أظهرت رغبة متزايدة للمسافرين باستخدام خدمات الهاتف المحمول بشكل أوسع في مجال استلام الأمتعة.
ووفقاً لتقرير صادر عن شركة “سيتا”، استعمل أكثر من 26% من المسافرين هواتفهم المحمولة خلال عام 2018 لتلقّي المعلومات المتعلّقة بحقائبهم في محطة الوصول، مقارنةً بنسبة 14% في عام 2017، فضلاً عن تزايد طلب المسافرين لتلقّي مزيد من المعلومات حول أمتعتهم عبر هواتفهم الذكية، حيث أوضح معظم المسافرين أنهم يفضّلون استعمال إشعارات الهاتف المحمول لتلقّي المعلومات حول أمتعتهم في محطة الوصول، بينما أشارت نسبة مماثلة منهم أنهم يفضلون استعمال هواتفهم لتعقّب أمتعتهم أو للإبلاغ عن سوء استلامها.
وساهمت خدمات الهواتف المحمولة هذه بزيادة مستويات رضا المسافرين بشكلٍ ملحوظ، حيث أبدى المسافرون الذين استعملوا هواتفهم لتلقّي الإشعارات المتعلّقة بأمتعتهم عام 2018 زيادة في معدّلات الرضا بنسبة 8.6% مقارنةً بالمسافرين الذين اعتمدوا على الإعلانات الصوتية التقليدية أو شاشات معلومات الرحلات للحصول على المعلومات، إذ قام هؤلاء الذين اعتمدوا على الوسائل التقليدية في الحصول على الإشعارات بتصنيف عملية استلام الأمتعة على أنها واحدة من أسوأ الإجراءات خلال تجربتهم في المطار، في حين اعتبرها المسافرون الذين تلقوا الإشعارات عبر هواتفهم المحمولة أفضل مراحل تجربتهم.
ويعتبر الازدياد الواضح في أعداد الأمتعة المسجّلة في عام 2018 دافعاً محتملاً لتبنّي خدمات الهواتف المحمولة الخاصة بالأمتعة. حيث أوضح بيتر دروموند، مدير حلول الأمتعة في شركة “سيتا”: “أودع المسافرون حول العالم أكثر من 4.3 مليار حقيبة وبمعدّل 1.2 حقيبة للشخص الواحد، مقارنة بمعدّل 1.08 حقيبة للشخص الواحد عام 2017. ومن المرجّح أن يؤدي الارتفاع في أعداد الأمتعة إلى زيادة الطلب على خدمات الهواتف المحمولة الخاصة بها في ظلّ رغبة المسافرين بالاطمئنان على أمتعتهم في جميع أوقات الرحلة، وتُعدّ هذه التقنية الخيار الأمثل للمطارات التي تتعقّب حركة الأمتعة على مدار الرحلة”.
