كشفت اليوم شركة إيتنا انترناشونال المتخصصة في خدمات التأمين الصحي عن نتائج الدراسة الاستقصائية الخاصة بأهمية تعزيز برامج الصحة والعافية للموظفين في الشركات، وأظهرت الدراسة أن هناك فجوة كبيرة بين برامج الدعم في هذا المجال التي يوفرها أصحاب الأعمال وتطلعات الموظفين، بجانب مدى تأثير ذلك على أداء وإنتاجية الموظفين في العمل.
وعلى الرغم من أن 92% من الشركات العاملة في دولة الإمارات قد أتفقت على أهمية أولوية الصحة البدنية والنفسية للموظفين على العمل، إلا أن أغلب الموظفين المشاركين في الدراسة أشاروا إلى أن الدعم الذي تقدمه الشركات ليس كافي لتحقيق ذلك، ويرى 76% من أصحاب الأعمال أنهم يوفرون للموظفين الوصول إلى البرامج الصحية التي تساعدهم على تحقيق الصحة الشاملة، بينما 27% فقط من الموظفين قد أتفق على ذلك، كما أكد 26% من الموظفين على ضعف الدعم الذي تقدمه الشركات في مجال الصحة وأهمية الحاجة إلى تعزيز برامج العافية الشاملة.
وحول المخاطر الصحية الشائعة التي تؤثر على الإنتاجية في العمل، أشار أصحاب الأعمال إلى أن الإصابة بالأنفلونزا وغيرها من الأمراض الفيروسية الشائعة تعتبر من الأسباب الرئيسية لقلة الإنتاجية وإجازات الموظفين، يليها الإجهاد والأمراض المزمنة وآلام الظهر والأمراض النفسية، واختلفت أراء الموظفين وأصحاب الأعمال حول نسبة سعى الشركات لتقليل الإجهاد المفرط في العمل، حيث يرى 51% من العاملين بالإمارات أن هناك ضعف في تقليل ومعالجة أسباب الإجهاد المفرط في العمل، بينما أشار 13% من أصحاب الأعمال إلى عكس ذلك، وتعكس هذه الأرقام والاختلافات في الأراء الفجوة بين المعدل المحلي والعالمي حيث يشير متوسط الإحصائيات العالمية إلى 38% فقط من الموظفين يرون الحاجة لمزيد من تخفيف الإجهاد المفرط في العمل، واختلف معهم في الرأى 11% فقط من أصحاب العمل.
ونظراً لأن 88% من الموظفين في دولة الإمارات أكدوا على أن الإجهاد المفرط يمكن أن يؤثر على مستوى أدائهم وقدرتهم على العمل، فقد أشارت الدراسة إلى أن عدم الوصول لسبل لمعالجة وتحقيق الدعم اللازم للموظفين للتغلب على ذلك، قد يؤثر بشكل كبير على التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات في العمل بجانب تأثيره على ضمان نمو وإنتاجية الشركات على المدى الطويل.
