5 مخاطر رئيسية تواجه العالم خلال العام القادم

Monday, December 9th, 2019

توقع الخبير الاستراتيجي نك آلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة “كونترول ريسكس” الدولية المتخصصة في تقييمات وتوصيات إدارة المخاطر ، أن يحمل العام 2020 خمسة مخاطر رئيسية تؤثر على السياسة الدولية والاقتصاد العالمي، تمحورت حول حالة التجاذب الجيوسياسي، وصعود مجتمع النشطاء، وتنامي الحروب الإلكترونية، وهشاشة الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وصعود قيادات بلا رؤية أو استراتيجية.

“5 مخاطر رئيسية لعام 2020”

   1. تجاذب عالمي

وفي محاضرته  أمام المنتدى الاستراتيجي العربي في دورته الثانية عشر المنعقدة في دبي، بعنوان “5 مخاطر رئيسية لعام 2020″، اعتبر نك آلان إن العالم سيشهد خلال عام 2020 حالة التجاذب الجيوسياسي العالمي خاصة في ظل الحملات الداخلية للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهو ما يدفع بالعديد من دول العالم لمحاولة إيجاد توازن في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين الصاعدة بقوة، وهو ما يشجع دولاً أخرى مثل كوريا الشمالية وإيران لمحاولة اختبار نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية واستغلال هذه الحالة.

     2. مجتمع النشطاء

أما الخطر الثاني فهو مجتمع النشطاء المتنامي في مختلف أنحاء العالم بالاستفادة من التكنولوجيا، وهو ما يجعل منهم سلطة جديدة قادرة على التأثير على الرأي العام سواء في سانتياجو أو هونج كونج أو الجزائر، وتقييم أداء الحكومات والمؤسسات والشركات والتأثير على سياساتها.

    3. حروب إلكترونية

وقال آلان إن الخطر الثالث هو بلوغ الحروب الإلكترونية مستويات غير مسبوقة من قبل، متوقعاً أن يكون عام 2020 خطيراً في هذا الصدد في ظل تصاعد التحول الرقمي واتصال قطاعات الإعمال بالإنترنت على نطاق واسع، فضلاً عن الصراعات السياسية بين الدول، والتي تشكل بيئة خصبة للهجمات الإلكترونية. وهو خطر سيتسمر خلال العقد المقبل وما بعده بحسب آلان.

   4. قلق اقتصادي

أما الخطر الرابع فهو القلق الاقتصادي المترافق مع هشاشة الأوضاع السياسية الناجمة عن عدم قدرة الحكومات على تحقيق معدلات النمو المطلوبة، وهو ما ينعكس سلباً على قدرة حكومات عدة على الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويحد من قدرة مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد على التدخل بشكل فاعل للتعامل مع التحديات الاقتصادية في الدول النامية.

   5. قيادات بلا رؤية

واعتبر آلان أن الخطر الخامس والأبرز برأيه في العام 2020 هو انعدام الرؤية والاستراتيجية لدى العديد من القادة الصاعدين في عالم اليوم، وهو ما يجعلهم يمارسون ردود الأفعال الآنية على المشاكل التي تعانيها مجتمعاتهم على المستويات الاقتصادية وانتشار الأسلحة النووية وانعدام المساواة والتغير المناخي والتمثيل السياسي.