الخلايا الجذعية لعلاج المفاصل بدلاً من الجراحة

Tuesday, January 28th, 2020

حقن الخلايا الجذعية في المفاصل

قدمت عيادة التجدد علاج بديل لجراحة العظام. وذلك عبر استخدام العلاج غير الجراحي باستخراح الخلايا الجذعية الوسيطة من الخلايا الدهنية في المعدة ومن ثم حقنها في المفاصل التي تعاني من الآلام.

يعمل العلاج الجديد (Lipogems) عن طريق استخراج خلايا الإصلاح الطبيعية (الخلايا الجذعية الوسيطة) التي تمت إزالتها من الدهون في الجسم ومن ثم حقنها مباشرةً في المنطقة المصابة مثل الورك أو الركبة أو الكوع. كما يتم تسخير هذه الخلايا لعلاج حالات أخرى مثل التهاب المفاصل.

تستغرق العملية بأكملها من استخراج الخلايا إلى حقنها أقل من 30 دقيقة، مقارنةً بالفترة الزمنية التي تستغرق إعادة التأهيل عند استبدال المفصل بالطريقة التقليدية والتي تصل إلى عدة أشهر. إن طبيعة العلاج الجديد السريعة وغير الجراحية تتيح للمرضى العودة إلى ممارسة نشاطهم الطبيعي بعد يوم تقريباً.

بدوره قال البروفيسور أدريان ويلسون، استشاري الجراحة ومؤسس عيادة التجدد: “لاحظت الاحتمالات القائمة لهذا العلاج الجديد في المملكة المتحدة والشرق الأوسط بشكلٍ مباشر، مع نتائج مذهلة حصل عليها المرضى. من المثير للاهتمام أن نكون في طليعة من يطبق هذا العلاج الجديد، ولكن الرضا الحقيقي يتجسد من خلال استعادة المفاصل عملها بشكل طبيعي للأشخاص المصابين”.

وتستعرض عيادة التجدد التي تقع في المنطقة الطبية في هارلي ستريت في المملكة المتحدة، هذا العلاج  تشارك في معرض ومؤتمر آراب هيلث في دولة الإمارات.

وتنعكس مشاكل السمنة المنتشرة بين العديد من سكان المنطقة بشكلٍ واضح عند استبدال مفصل الورك أو الركبة في حال لم يتم تغيير نمط الحياة غير الصحي، حيث من المحتمل أن يحدث تآكل في المفصل مرة أخرى خلال فترة زمنية قصيرة نتيجة الحمل غير الطبيعي. وعلى الرغم من هذه التحديات، فقد تم إجراز تقدم ملموس في التكنولوجيا المتقدمة والإجراءات المبتكرة قبل إجراء الجراحة المطلوبة.

ووفقاً للبحث الذي أجرته كوليرز إنترناشونال لمعرض آراب هيلث، يوجد في سبع دول في الشرق الأوسط وهي الكويت ومصر والمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان أعلى معدلات المصابين بالسمنة بين البالغين على مستوى العالم بنسبة تتراوح بين 27% إلى 40% من مجموع السكان. عالمياً، يعاني نحو 1.9 مليار شخص بالغ زيادة في الوزن، في الوقت الذي يعاني فيه 650 مليون شخص من السمنة المفرطة.