كيف تساهم شبكة الأربعين مدينة C40 بحماية المناخ؟

Friday, March 6th, 2020

حماية المدن

تلعب المدن الكبيرة دورا رئيسيا مهما في مجال حماية المناخ، لذا اتفقت العديد من المدن على تأسيس تحالفات من أجل المناخ. وربما يكون الأكثر شهرة بينها شبكة الأربعين مدينة C40 الناشطة في مجال المناخ، لتساعد المدن على تفعيل هذا الدور، بحسب المركز الألماني للاعلام.

دور المدن بحماية المناخ

يتم التركيز غالبا على الدول حول مايتعلق بالمناخ، كونها تتفاوض على مستوى الأمم المتحدة، وتفرض مواصفات ومعايير على المستوى الوطني، تتعلق بالطاقة والنقل والصناعة. ولكن للمدن دور أساسي ومهم، لذا تصبح حماية المناخ عملية واقعية وقائمة، حيث يشعر الناس بشكل واضح بآثار وتبعات التحول المناخي.

مخاطر المناخ على المدن الكبيرة

يعيش أكثر من نصف سكان العالم في المدن، وستزيد النسبة في المستقبل، وتستهلك المدن ربع الحاجة العالمية للطاقة، وهي مسؤولة عن حوالي 70 – 80% من انبعاثات الغازات الدفيئة. وتعاني المدن الكبيرة بشكل خاص من تزايد موجات الحر. كما أن أكثر من ثلثي المدن الكبيرة تقع في مناطق ساحلية، الأمر الذي يجعلها معرضة للتهديد من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر.

حقائق حول شبكة الأربعين مدينة C40

 *التأسيس في العام 2005

* مدينة كبيرة عضو في التجمع يزيد عدد سكانها مجتمعة عن 650 مليون نسمة

*تملك ربع الأداء الاقتصادي العالمي

*تنتج مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 في السنة

*المدن الألمانية الأعضاء في الشبكة مدينة برلين. كما تشارك مدينة هايدلبيرج بصفة استشارية باعتبارها رائدة في مجال حماية المناخ

أهداف شبكة C40

تهدف شبكة C40 الى تخفيض الغازات الدفيئة بشكل ملموس، وإعادة بناء البنى التحتية للمدن على أساس حيادية المناخ.ويصعب على المدن مجتمعة تحمل التكاليف الهائلة اللازمة لهذا المشروع ، لذا تعمل شبكة المدن الأربعين، من أجل مساعدتها في البحث عن بدائل للتمويل تعمل بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). 

كيف تدعم شبكة C40 المدن الأعضاء

تحظى الآن 15 مدينة كبيرة في العالم بدعم الشبكة. إحدى هذه المدن الأعضاء في شبكة C40 هي مدينة كفيزون في الفيليبين. حيث تقدم شبكة C40 وهيئة GIZ المساعدة للمدينة التي يعيش فيها ثلاثة ملايين إنسان، من أجل تركيب تجهيزات الطاقة الكهروضوئية على أسطح 50 مدرسة. ليقدم مثالاً  ونموذجاً على التوسع في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء البلاد، ويعتبر أيضاً وسيلة مهمة لضمان لتزويد المدارس المستمر بالطاقة، كما يتيح استخدام هذه المدارس كمراكز للإيواء في حالات الطوارئ والكوارث.