الصين تقود الاقتصاد العالمي للتسارع بعد تباطؤ ناتج عن كورونا
Tuesday, April 7th, 2020

رغم التدهور الحالي في أسواق الأسهم، لكن سيستقر الوضع بنهاية المطاف، وسيتسارع الاقتصاد الصيني خلال الربع الثاني من العام الحالي، وسيتبعه الاقتصاد في أوروبا والولايات المتحدة، في النصف الثاني.
- اقرأ أيضاً: هل يقوض كورونا عولمة الاقتصاد؟
- اقرأ أضاً: تداعبات كورونا تضرب اقتصاد القطاع الخاص في مصر
- اقرأ أيضاً:اقرأ أيضاً: تقرير جديد يتوقع تباطؤاً حاداً لاقتصادات المنطقة رغم حزم التحفيز
حالياً، تمر أسواق الأسهم بتدهور كبير، حيث توفر حركة الأسعار على فئات الأصول المختلفة، مؤشرات واضحة على حجم الضغوط القائمة وسعي المتداولين للحصول على السيولة.
توقعات بتراجع المخاوف
وتوقع ساكسو بنك أن يستقر الوضع في نهاية المطاف، وأن تشهد الأسواق العالمية حالة مشابهة لما مرّت به الأسواق الآسيوية خلال شهري يناير وفبراير، وستتراجع المخاوف بشكل عام.
كاي فان بيترسن، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي العالمي لدى ساكسو بنك، قال “نحتاج إلى إعادة تعيين التوقعات المتعلقة بالأساسيات والأرباح في الوقت الذي يعمل فيه صنّاع السياسات على معالجة التحدي المتمثل بالتهديدات الثلاثة وهي صدمة العرض وصدمة الطلب وتدنّي الأسعار في سوق الطاقة.
الصين قادت التباطؤ وستقود التسارع
وبينما تقود الصين العالم من ناحية التباطؤ الاقتصادي الذي نشهده حالياً، تشير المحادثات التي تدور حول هذا الموضوع إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي للصين خلال الربع الأول من العام بنسبة تتراوح بين 10%- إلى 20%-. ومن المرجح أيضاً أن نشهد ربعاً سنوياً أو ربعيين سنويين من التباطؤ في أسواق أوروبا والولايات المتحدة. ونتيجة لذلك ستنشأ مفارقة تتمثل في تسارع النمو الاقتصادي الصيني خلال الربع الثاني في الوقت الذي تدخل فيه باقي أنحاء العالم مرحلة من التباطؤ. وستستفيد معظم الأسواق الآسيوية من ارتفاع نسبة النمو في الصين، حيث ستستعيد الصين حوالي 50% من تجارتها مع المنطقة. ومع عودة الاقتصاد الخدمي في نهاية المطاف، وافتتاح المطاعم مجدداً في جميع أنحاء الدولة؛ تشير بعض المقاطعات الصينية إلى عودة الحياة الطبيعية فيها بشكل كامل تقريباً.
منافع للأسواق الأوروبية والأمريكية
بالنظر إلى التأثير الاقتصادي للأزمة الحالية، فإنه يتعين علينا العودة إلى الماضي وتذكّر بأن ذلك حدث سابقاً بعد مدة الصعود الأطول التي شهدتها الأسواق في تاريخها. لكن مع حلول فصل الصيف في نصف الكرة الأرضية الشمالي، واحتمال ابتكار لقاح للفيروس؛ فمن المتوقع حصول الأسواق الأوروبية والأمريكية على منافع لم تكن متاحة في الأسواق الآسيوية”.