بدأت “صحة دبي” بتنفيذ حملات طبية استباقية في مناطق عدة من إمارة دبي لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، بمشاركة جهات حكومية، ومجموعة من مستشفيات القطاع الخاص، وتركز أولوياتها على المناطق السكنية الأكثر كثافة.
- اقرأ أيضاً: كورونا ممر للتعقيم الذاتي لحماية المسعفين من الفيروس خلال 20 ثانية
- اقرأ أيضاً: للوقاية من كورونا دبي تسمح بالعمل عن بعد وتوقف العمل بالبصمة
- اقرأ أيضاً: الصين تستخدم طائرات بدون طيار لتوصيل الدواء لمرضى كورونا ولرش المطهرات
تهدف حملة الفحوصات الطبية، للوصول السريع لحالات الإصابة المحتملة، والمشتبه فيها، ومتابعة أوساط المخالطين لأشخاص ثبت إصابتهم.
مشاركة المشافي الخاصة في مكافحة كوفيد-19
وتتخذ “صحة دبي” هذا الاجراء، الى جانب الفحوصات الطبية التي تجريها مستشفياتها ومراكزها الصحية، اضافة للحملات الميدانية ، مع توفير الرعاية الطبية الشاملة لحالات الإصابة، وفق البروتوكولات العالمية المعتمدة للتعامل مع فيروس كورونا والمصابين به، باستخدام منظومة طبية متطورة وتقنيات هي الأحدث من نوعها في مجال الرعاية الطبية الشاملة.
تشارك حملة “صحة بدبي”، مجموعة من المشافي الخاصة منها ميديور، واستر، وبرايم،وتزخر الامارة بالعديد من المراكز والمشافي الطبية الخاصة من مختلف التخصصات، وتضم كوادر طبية مرموقة، بعد أن شجعت المستثمرين في القطاع الصحي لبدء أعمالهم في الامارة منذ عقود، وقدمت لهم الكثير من الحوافز، وتوجت ذلك بافتتاح مدينة دبي الطبية عام 2002 كمنطقة حرة يتمتع المستثمرون فيها بملكية كاملة لاستثماراتهم، مع العديد من الحوافز الأخرى.
فحوص طبية وتعقيم على مدى24 ساعة
ترافقت إجراءات هيئة الصحة في دبي للفحص الطبي المتقدم لاكتشاف الفيروس، بتطبيق التعقيم على مدار 24 ساعة بقرار من اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي وبالتنسيق مع مركز التحكم والسيطرة لمكافحة كورونا، حيث استخدم بالتعقيم وسائل مختلفة منها طائرات الدرون.
وتواصل “صحة دبي” إعداد طواقم طبية متخصصة تعمل على مدار اليوم، مع العمل على تأكيد الالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة من قبل افراد المجتمع، لضمان أكبر قدر من السيطرة والتحكم وفق معايير منظمة الصحة العالمية.
التباعد الاجتماعي واجراءات قانونية فورية للمخالفين
هذه الجهود الصحية المبذولة تترافق مع تبني امارة دبي، تدابير مشددة لتقييد الحركة في جميع مناطقها وأحيائها، مع اتخاذ إجراءات قانونية فورية ضد المخالفين، بطريقة تضمن عدم انتقال الفيروس، تجنباً لما حدث في دول أخرى تشهد اليوم ارتفاعاً كارثياً بمعدلات الوفيات والمصابين بالفيروس.
