مخاطر القيود المفروضة على السفر بعد كوفيد-19 على سلاسل التوريد

Thursday, April 16th, 2020

ايرباص تنقل لوازم طبية من الصين

 تسببت جائحة كورونا بتمديد خدمة أطقم البحرية على السفن، رغم رحلات عملهم الطويلة أصلاً، لذا دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” وغرفة الشحن الدولية،الحكومات لتسهيل الإجراءات الاحترازية المفروضة عليهم.

ويلعب الشحن دوراً أساسياً في إصلاح سلاسل التوريد العالمية، وتؤثر الأوضاع الراهنة على صحة وسلامة الأطقم البحرية وعمليات التجارة البحرية، حيث يتطلب من أكثر من 100 ألف بحّار الانتقال ما بين السفن التي يعملون عليها لضمان الامتثال للوائح البحرية الدولية.

وبسبب القيود المفروضة على السفر الجوي بعد جائحة كورونا، ألغيت الرحلات الجوية لنقل البحارة، وتقف قوانين الهجرة والصحة المفروضة على البحارة عائقاً أم تغيير الأطقم بشكل دوري.

سلاسل التوريد شريان الاقتصاد العالمي

يقوم قطاع النقل الجوي و البحري بوصل العالم ببعضه ويعمل على نقل البضائع والمنتجات الضرورية:

* يتم نقل ما يقارب 90% من بضائع التجارة العالمية عبر البحر، بما فيها المواد الغذائية والطاقة والمواد الأولية والمنتجات المصنعة.

* يسهم النقل الجوي إلى جانب نقل الركاب إلى نقل حوالي 35% من بضائع التجارة العالمية، بما فيها الأدوية والمواد الطبية الضرورية.

تأمين رحلات جوية لسفر البحارة

يطالب كل من الاتحاد الدولي للنقل الجوي وغرفة الشحن الدولية الحكومات

* تخصيص مطارات وأطقم عمال محددة من حيث العدد والوظيفة لنقل البحارة بأمان.

* اختيار المطارات أن تكون قريبة من خطوط الشحن البحرية وتسير رحلات مباشرة بين دول البحارة، كالصين والهند والفليبين وغيرها من الوجهات في أوروبا الغربية والشرقية.

تسهيل حركة عمال الشحن

*تخفيف قوانين الهجرة وقيود الحجر المنزلي التي فرضتها الحكومات حول العالم، المفروضة على المسافرين وشملت العاملين في قطاع الشحن رغم أنهم لا يختلطون مع المجتمعات المحلية، وهو ما يقلل من قدرة شركات الطيران و الشحن على تشغيل سلاسل التوريد العالمية.