صندوق طارئ لتعليم الطلاب اللاجئين في منازلهم بعد جائحة كورونا

Wednesday, April 29th, 2020

عبد العزيز الغعبد العزيز الغرير يدعم تعليم اللاجئينرير يدعم تعليم اللاجئين

 أطلقت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم،  صندوق لتعليم اللاجئين، عبر الانترنت، بعد اغلاق المدارس في معظم دول العالم بعد انتشار فيروس كورونا.

ويدعم الصندوق الحلول التعليمية خلال فترة تعليق العملية التعلمية في المدارس، وتوفير التعليم للطلبة اللاجئين في الدول التي تعاني من ضعف في توفير الامكانات البديلة، مثل توفر أجهزة الكمبيوتر للطلاب في منازلهم حيث ينفذون شروط الحجز المنزلي بعد تفشي وباء كوفيد-19، أو وجود  شبكة اتصالات كافية ومتوفرة في جميع المناطق ومنها مناطق تواجد اللاجئين، كما في الأردن ولبنان، وهما بين أكثر 10 دول استضافةً للاجئين في العالم. ويهدف إلى مساعدة 6,000 طفل وشاب على استكمال تعليمهم خلال الأزمة الحالية.

  ويعمل  الصندوق بالتكامل مع البرامج الحالية في الأردن ولبنان، حيث أدت اتخاذ الإجراءات الاحترازية في محاولة لإيقاف انتشار فيروس كورونا إلى انهيارٍ شبه تام في تعليم اللاجئين.

دعم فئات الشباب الأكثر تهميشاً

ويعمل عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم،على إطلاق هذا  الصندوق من أجل منح فئات الشباب الأكثر تهميشاً واستضعافاً في الأردن ولبنان الاهتمام والدعم اللازمين لتمكينهم من استكمال تعليمهم. حيث يركز التمويل على معالجة التحديات في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة المكتظة، بالإضافة إلى تجمعات اللاجئين غير الرسمية.

كيف يعمل صندوق لتعليم اللاجئين

يركز هذا  الصندوق الطارئ على دعم المؤسسات الشريكة في تعويض النقص لديها لنقل برامجها التعليمية إلى وسائل عبر الانترنت أو على التلفزيون، ويشمل ذلك ايجاد حلولٍ لوجستية لافتقار الوصول إلى الانترنت والتكنولوجيا، وسيتم تخطي ذلك عبر توفير الانترنت والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، إلى جانب تأمين الدعم التقني لصناعة المحتوى الرقمي. وسيؤمن الصندوق الوصول إلى أدواتٍ ابتكارية في التعليم، مثل استعمال منصات تعليمية ثنائية اللغة وعالية الجودة، وتوفير الارشاد التعليمي عبر الانترنت.