دبي تنفي وجود مباحثات بشأن ربط أصول بين إماراتي دبي وأبوظبي

Saturday, May 16th, 2020

حافظت دبي على زخم مشاريعها العقارية

نفت حكومة دبي في خبر صادر عن المكتب الاعلامي للامارة، ما تم تداوله يوم أمس، حول تكهنات مفادها أن محادثات تُجرى حالياً بين إمارتي دبي وأبوظبي بشأن دعم اقتصادي مُقدم من صندوق “مبادلة” التابع لإمارة أبوظبي، مؤكدة أن نشر هذا الخبر تم دون التحقق من صحته أو التأكد من مضمونه أو التدقيق في مدى مصداقية مصدره.

وكانت رويترز قد نشرت خبراً حول  مباحثات بين حكومتي أبوظبي ودبي  حول سبل دعم اقتصاد دبي عبر ربط أصول في الإمارتين، فيما من المرجح أن يضطلع صندوق مبادلة الحكومي التابع لأبوظبي بدور رئيسي في أي اتفاق.

وأرخت  تداعيات فيروس كورونا بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي وتواجه معظم الشركات مشاكل يصعب تجاوزها دون مساعدات حكومية، وهو مايعيد الى الاذهان ماحدث في الأزمة المالية العالمية التي ضربت العالم في 2008، حيث تأثر اقتصاد دبي يومها كغيره من اقتصادات العالم، فتعطلت مشاريع وتأجلت أخرى لكن نجحت الامارة بتخطي تلك الأزمة بأسرع من المتوقع، لكن مايلاحظ خلال الفترة الحالية استمرار معظم المشاريع العقارية في الامارة، كما حافظت مجموعة طيران الامارات على موظفيها رغم قيامها  بتخفيض جزئي لمرتباتهم لمدة 3 أشهر، واعتمدت الشركة سياسات ذكية لتجاوز الأزمة حيث نشط قطاع الشحن فيها ثم أعلنت عن بدء تشغيل رحلات الى 9 وجهات ويتوقع أن تكون من أوائل شركات الطيران العالمية بالخروج من تداعيات أزمة كورونا.

استمرار المشاريع العقارية وانتعاش التجارة الالكترونية

على المستوى الحكومي حافظ الموظفون في جميع مؤسسات حكومة دبي وشركاتها على وظائفهم ومرتباتهم، كما قدمت حزمة حوافز لدعم القطاع الخاص يتضمن الكثير من الاعفاءات والتسهيلات لمساعدته بتجاوز الأزمة الحالية، كما استمر توافر المواد الغذائية والصحية واللوجستية للمستهلكين رغم التقص الذي يواجه معظم دول العالم نتيجة مشاكل في سلاسل التوريد، كما تم رفع كفاءة شبكة الاتصالات ليتمكن الملايين من الطلاب والعاملين من أداء مهامهم بالتعليم والعمل عن بعد، دون فرض كلف اضافية على المستهلكين، واليوم تعود الحياة  جزئياً الى قطاع السياجة والخدمات عبر السماح للمطاعم والمراكز التجارية باستقبال الزوار، وهو مايعيد الأمل بتجاوز سريع للأزمة .

وتسببت الأزمة بانتعاش كبير للتجارة الالكترونية مدفوعة بالبنية التحتية الحديثة من من توفر الانترنت وانتشار أجهزة الهاتف الذكية، كم ازدهر القطاع اللوجستي ، والمبادرات التي توفر حلولاً مبتكرة للتعليم والعمل عن بعد.