من هي المواهب المشرقة ما بعد كورونا؟
Sunday, June 7th, 2020

سيكون لزاماً على الشركات والحكومات والمواطنين، بعد الانتعاش العالمي الذي يعقب حالات الإغلاق، التكيف مع التغييرات التي طرأت على سُبل العمل والعيش والترفيه.
- اقرأ أيضاً: فرص مهمة للقادرين على العمل ضمن فريق
- اقرأ أيضاً: خبير ينصح الشركات بالطرق الأفضل للوصول إلى المواهب
- اقرأ أيضاً: حكومة دبي تزيد رواتب موظفيها بنسبة تصل الى 16% وتركز على التوطين
ويُعتبر ضمان تثقيف وتدريب اليد العاملة لتكون قادرة على تلبية المتطلبات الجديدة للعملاء والتفوق عليها عاملاً بالغ الأهمية لتوفير تجربة عالمية المستوى ومتمحورة حول العميل بشكل خاص.
وبرغم الدور الإيجابي الذي تلعبه التكنولوجيا والابتكارات الحديثة في تعزيز تجربة المستخدم، يُسهم العنصر البشري بشكل كبير أيضاً في توفير هذه الخدمات المباشرة. باختصار، إننا بحاجة إلى قوى عاملة مميزة توفر خدمة رفيعة المستوى للمواطنين، وكجزء من أجندة التوطين المعتمدة في الإمارات والسعودية، يتوجب على مواطني الدولتين تأدية دور كبير في هذا المجال.
ونشهد اليوم ظهور قوى عاملة جديدة يجب أن تواكب الاحتياجات والمتطلبات الجديدة لمواطني الدولة، وتمنح هذه القوى العاملة المواطنين فرصة قيّمة للارتقاء بوظائفهم ودعم وتنمية المنطقة التي احتضنت عائلاتهم.
من هي المواهب المشرقة
سيبقى جوهر الموظف المثالي كما هو (فيما يخص أخلاقيات العمل والسلوك الإيجابي والمهارات المرتبطة بالدور المنوط به)، غير أنّ أولئك الأشخاص الذين اكتسبوا مهارات جديدة خلال مسيرتهم المهنية سيمثلون المواهب المشرقة في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19. وبات التركيز على مجال التواصل أكبر اليوم من أيّ وقت مضى. ويُعتبر ضمان بناء القوى العاملة الوطنية المستقبلية التي ستصبح بيئات العمل الافتراضية أكثر انتشاراً من أي وقت مضى، وبالتالي ستزداد أهمية التمتع بمستويات عالية من الانضباط والقدرة على التعامل مع أعباء العمل وإدارتها عن بُعد. وفي الوقت ذاته، ستبرز الحاجة إلى تقديم الخدمات بكفاءة وفعالية وفي الوقت المناسب، لأنّ مستوى متطلبات المواطنين لن يتراجع بعد جائحة كوفيد-19 بل يحتمل أن يزيد، عندما يتعلق الأمر بتوقعاتهم حول مستوى الخدمات.
كما يُسلط الدور البارز الذي تلعبه التكنولوجيا الضوء على الحاجة إلى القوى العاملة المستقبلية الخبيرة بالتكنولوجيا والمستعدة لاعتماد التطور الرقمي. وتُسهم الروبوتات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في رسم ملامح عالمنا من حيث أسلوب العيش والعمل والترفيه، ولا بد أن يتكيف الموظفون مع هذه العقلية، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه هذا في مجال الأتمتة وقدرته الكبيرة على تعزيز التجربة الإجمالية للمواطن.
هنا أبو خرمه، مديرة الموارد البشرية وإدوارد جالاغر، المدير الإداري للخدمات المتكاملة/ سيركو الشرق الأوسط*