كشفت جائحة كوفيد-19 عن مجموعة من العيوب في سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها الصناعة الكيماوية منذ عقود طويلة، وهذا يتطلب ايجاد الحلول المناسبة.
- اقرأ أيضاً: بسبب كورونا، تراجع نمو اقتصادات دول جنوب شرق آسيا بمعدلات عير مسبوقة
- اقرأ أيضاً: كورونا ، مليار دولار لتمويل الشركات المصنعة للسلع المتعلقة بعلاج الفيروس
- اقرأ أيضاً: كيف نجحت الصين بانعاش اقتصادها وجذب الاستثمار الأجنبي بعد كورونا؟
الصين تقود تراجع الطلب على البتروكيماويات
شملت تداعيات كورونا، قطاع الكيماويات الخليجي، خاصة بعد انخفاض الأسعار وتراجع الطلب على البتروكيماويات في الأسواق العالمية، خاصة في الصين، نتيجة تباطؤ الطلب من قبل صناعات المنتجات النهائية في قطاعات النقل والالكترونيات ومواد البناء، مع اضطراب منظومة الإمداد وقيود الحجر المنزلي وتوقف السفر، بحسب الورقة البيضاء التي أصدرها الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” مؤخراً تحت عنوان ” كوفيد- 19 والصناعات الكيماوية”.
ارتفاع الطلب على المواد المصنعة للمعقمات
ورغم ذلك، كان لجائحة كورونا أثراً ايجابياً على هذا القطاع، حيث استمر الطلب على المنتجات المستخدمة في تصنيع المعقمات والحماية الشخصية ومنتجات الرعاية الصحية مع عدم وجود تأثير واضح على انتاج الأسمدة. وحافظت المواد الكيماوية المستخدمة في محاربة الفيروس على أسعار معتدلة، بينما تحسنت أسعار الأسمدة بنسبة 3% في شهر مارس الماضي مقارنة بشهر فبراير من هذا العام.
تحسن أسعار النفط والبتروكيماويات في الربع الثالث
سيبدأ قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات بالتعافي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وأن تنتعش الأسعار مع استئناف الطلب، بحسب توقعات ماكنزي، لكن استمرار الوضع على هذه الحالة مع استمرار انخفاض الأسعار لعام آخر فسيكون له تأثيرات أشد على المدى الطويل.
