أين تستثمر بعد كوفيد-19؟ تعرف على الشركات الأكثر جاذبية

Saturday, July 4th, 2020

ماتزال تداعيات كوفيد-19 مستمرة، على أسواق الأسهم العالمية، حيث ارتفع مؤشر تقلبات سوق الأسهم بشكل كبير، وهو ما يبشر بصيف شديد الاضطراب.

ما زالت الأسواق هشّة، رغم دخول الربع الثالث، وبحسب بيتر جارنري،رئيس استراتيجيات الأسهم لدى ساكسو بنك، ستكشف تقارير أرباح الربع الثاني، عن الأضرار الحقيقية التي تكبدتها الشركات.

وأضاف:” عادت التقييمات إلى مستويات لم تكن فيها نسبة المخاطرة إلى العائدات جذابة، وبناء على مستويات التقييم الحالية، يتوقع بنسبة 33% أن يواجه مستثمر الأسهم الدولية عائد استثمار حقيقي سلبي على سعر الفائدة خلال السنوات العشر المقبلة.

جاذبية الأسهم الأمريكية مقارنة بالأوربية

جاذبية -الأسهم-الأمريكية-مقارنة-بالأوروبية

كيف كانت الأسهم الأمريكية جذابة مقارنة مع الأوروبية؟

 شهد العام الماضي تفوّق الأسهم الأمريكية على الأوروبية بفارق كبير جداً في السعر، وخسرت الأسهم الأوروبية أمام نظيرتها الأمريكية بنحو خمسة انحرافات معيارية على أساس نسبي منذ عام 2007.

كما شكلت المؤشرات الاقتصاد، دافعاً قوياً للدولار الأمريكي، وعززت من التقييمات العالية للأسهم الأمريكية، قياساً بنظيرتها الأوروبية، مع ارتفاع نمو العائدات الأمريكية والبرامج الكبيرة لإعادة الشراء، والتحوّل الكبير في رأس مال السوق نحو شركات التكنولوجيا – حيث تأخرت أوروبا. وبناءً على قيمة الشركة وفقاً لصافي الربح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاهلاك والاستهلاك (EV/EBITDA) على مدى 12 شهراً، تفوقت الأسهم الأمريكية بنسبة 65% على نظيرتها الأوروبية.

ويتطلب هذا الفارق الكبير في التقييم مسار أرباح أمريكي لا تشوبه شائبة، تمتاز الأسهم الأمريكية عموماً برافعة مالية منخفضة مقارنةً بالشركات الأوروبية، وهو أمر إيجابي في بيئة كلية غير مؤكدة. ومع ذلك، يعتبر التقييم العامل الرئيسي لتفسير العائدات المستقبلية.

نصائح وتحذيرات للمستثمرين

 يجب أن يبدأ المستثمرون بزيادة قيمة الأسهم الأوروبية – بالرغم من المخاطر السياسية في الاتحاد الأوروبي.

 *يعتبر التوطين موضوعاً ناشئاً وهاماً في المستقبل، ويتوقع تنامي دوره خلال العقد المقبل في المجال الاقتصادي وأسواق الأسهم.

 *من المنطقي في هذا التحول هو الاستثمار في الشركات ذات رأس المال الصغير مع سجل محلي للعائدات في أجزاء غير دورية من الاقتصاد (الرعاية الصحية، السلع الاستهلاكية الأساسية والمرافق).

*الاستثمار في الشركات عالية الجودة، وذات الرافعة المالية المنخفضة، مع توجه الاقتصاد العالمي نحنو التوطين.

* ستواصل قطاعات اقتصادية معينة، مثل التحول نحو الاقتصاد الأخضر، أداءها الجيد لما يفرضه النموذج الاقتصادي الراهن من أعباء إضافية على البيئة.

 *ستحصل قطاعات مثل الرعاية الصحية وهندسة الروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد، على دعم من سياسات الاعتماد على الذات وتعزيز الإنتاج المحلي في العالم المتقدم.

*ستبلي الشركات ذات الحضور الرقمي ونموذج الأعمال القوي بلاء حسناً.

*على المستثمرين من الحذر من فقاعة الأسهم المالية، نتيجة التقييمات المتطرفة لبعض الشركات عبر الإنترنت.