من الخاسر الأكبر في حرب بريطانيا على هواوي؟

Wednesday, July 15th, 2020

الحرب على هواوي

هل قررت الحكومة البريطانية،الانضمام الى الولايات المتحدة، بحربها التجارية على الصين؟ وهي الحرب التي تتخذ أشكل عديدة، ومنها قطاع التقنية حيث يصيب شركة هواوي الصينية الحصة الأكبر منها، بادعات لم يثبت صحتها حتى اليوم.

وعقب قرار الحكومة البريطانية الأخير،علق إدوارد بروستر، المتحدث باسم شركة هواوي المملكة المتحدة، على القرار الذي بمنع مزودي الهواتف المحمولة في المملكة المتحدة من شراء المعدات الجديدة للجيل الخامس التابعة لهواوي بعد نهاية عام 2020 ،بأنه مخيب للأمال، وهو خبر سيئ لأي شخص في المملكة المتحدة لديه هاتف محمول. كونه يهدد بنقل بريطانيا إلى حالةٍ رقمية بطيئة، ويضاعف الفواتير المطلوب دفعها، ويعمّق الفجوة الرقمية.

هل يملك القرار القدرة على الاستمرار؟

وأثار القرار ضجة كبيرة، على مختلف المستويات، كونه يطال جميع شرائح المجتمع البريطاني سواء لتوقع ارتفاع أسعار خدم الاتصال، والمخاوف من تراجع الأداء والمستوى التقني بدون الاستعانة بخدمات هواوي من للجيل الخامس، ويسأل مختصون عن الخاسر الأكبر، في الحرب على هواوي، قطاع الأعمال، المستهلك العادي، أم هواوي؟وهو مايترك الكثير من الغموض حول قدرة هذا القرار على الاستمرار مستقبلاً.

وتضمن القرار أيضاً، أن على مزودي الخدمة، إزالة جميع الحزم المعتمدة على شبكة الجيل الخامس الخاصة من هواوي من شبكاتهم بحلول عام 2027.

أسال عن السياسة

 وأضاف بروستر:”بدلاً من” رفع المستوى الرقمي”، اختارت الحكومة التراجع في هذا الإطار، ونحن نحثهم على إعادة النظر في هذا القرار، كما أننا نثق بعدم تأثير القيود الأمريكية الجديدة علينا وعلى مرونة أو أمن المنتجات التي نوردها إلى المملكة المتحدة.

 نأسف كون مستقبلنا في المملكة المتحدة بات مُسيساً، إذ أن ما يحصل يتعلق بالسياسة التجارية الأمريكية وليس بالأمن. ولا بدّ أن ننوه إلى تركيز هواوي -وعلى مدار العشرين عامًا الماضية- على بناء المملكة المتحدة كبلد أكثر اتصالاً. سنستمر في دعم عملائنا كما نفعل في العادة، وسنجري مراجعة تفصيلية لما يعنيه إعلان اليوم بالنسبة لأعمالنا هنا وسنعمل مع حكومة المملكة المتحدة على شرح وتفسير كيفية الاستمرار في المساهمة في بريطانيا بلد أكثر اتصالا”.