زيادة الهجمات الالكترونية على القطاع الصناعي بعد كورونا،و G5 لاينشر الفيروس

Tuesday, July 21st, 2020

هولين جاو الجيل الخامس لاينقل فيروس كورونا

هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات*

تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد، بارتفاع كبير في عدد الجرائم الإلكترونية، ويتربع القطاع الصناعي على رأس القطاعات المستهدفة، وبشكل خاص الشركات الصغيرة والمتوسطة كونها الأكثر عرضة للهجمات الإلكترونية.

التقنيات الجديدة تحدث ثورة في قطاع الصناعة

ينبغي على جميع الشركات تبني ممارسات أقوى لتعزيز أمنها السيبراني إذا ما أردنا حماية القطاع الصناعي وضمان مستقبل آمن لهذا القطاع، ويعتبر الاتحاد الدولي للاتصالات بأن وضع القوانين التنظيمية أمر أساسي بالإضافة إلى المعايير التي تضعها الشركات غير الحكومية، حيث تشكل هذه المعايير أداة مهمة لحماية أمن القطاع الصناعي.

سلط وباء كورونا الضوء على أهمية التقنيات والخدمات الرقمية للاقتصادات والمجتمعات في مختلف أنحاء العالم، وستساهم التقنيات الجديدة مثل شبكات الجيل الخامس (G5)، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، بإحداث نقلة نوعية هائلة في القطاع الصناعي.

التكنولوجيا الرقمية أساس الواقع الجديد

باتت التكنولوجيا الرقمية، أساس “الواقع الجديد” للعديد من الأفراد والحكومات والشركات حول العالم، وعلينا الاستفادة من دروس الأزمة الصحية العالمية وتوظيف الجهود لتطوير مجتمع رقمي متكامل وتوفير التقنيات والخدمات الرقمية للجميع .

 نعيش اليوم لحظة حاسمة، فمع فقداننا الكثير من الأرواح بسبب وباء كوفيد-19، ومعاناة الكثير من الشركات والأفراد من هذه الأزمة، هناك الكثير من المجتمعات حول العالم لا تتمتع بالقدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت.

لاصحة للاشاعات التي تحمل الجيل الخامس سبب انتشار فيروس كورونا

نرفض بشكل قاطع نظريات المؤامرة خاصة تلك التي تزعم بأن فيروس كورونا ينتقل عبر شبكات الجيل الخامس (G5)، بل نؤكد على الدور الكبير والمهم لانتشار هذه الشبكات في دعم الابتكار الصناعي وحشد الجهود الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنه لا يمكن للفيروسات الانتقال عبر موجات الراديو وشبكات الهواتف المحمولة. إن هذه الادعاءات ليس لها أي أساس علمي على الإطلاق. ونحن في الاتحاد الدولي للاتصالات ندين الهجمات على البنية التحتية الحيوية والتي تلعب دوراً كبيراً في التصدي للوباء والحفاظ على نشاطاتنا الاقتصادية والاجتماعية.

*متحدثاً خلال القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 المنعقدة في ألمانيا.