النقل الذاتي يقلل حوالي 40% من عدد الوفيات

Tuesday, August 11th, 2020

فوائد النقل الذاتي لدبي

تعتبرالسعودية والإمارات من الدول الأوفر حظاً والأكثر استعداداً للاستفادة من حلول التنقل ذاتي القيادة عند الطلب في المنطقة،من خلال اعتماد السيارات والمركبات ذاتية القيادة لتحسين خدمات النقل العام.%

ورغم التحولات الإيجابية في منظومات النقل داخل المدن التي يمكن أن تحدثها المركبات ذاتية القيادة، إلا أن الحماس تجاهها أصابه الفتور كونها لن تصبح متاحة على نطاق واسع قبل عقد آخر على الأقل، بالإضافة لما يمكن أن تؤدي إليه من تفاقم في عدد من المشكلات المتعلقة بالهجرة من المدن أو زيادة الازدحام المروري في حال ظهرت بشكل مستقل عن اللوائح والسياسات الملائمة.

عقبات تواجه أنظمة النقل في السعودية

بالرغم من الشكوك الحالية، تستمر البرامج التجريبية للمركبات ذاتية القيادة في جذب الاستثمار. وبحسب أبحاث “بوسطن كونستلنج جروب” وجامعة “سانت جالن”، تتمثل العقبة الرئيسة التي تواجه السعودية والامارات في أنظمة النقل العام الحديثة نسبياً، والتي تؤدي إلى زيادة الازدحام في المناطق الحضرية، حيث يبلغ عدد سكان الرياض حالياً سبعة ملايين ودبي أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، وبينما تتزايد أعداد السكان في المدينتين كل عام تصبح الحاجة للتحول إلى أنظمة مواصلات عامة مستدامة أكثر إلحاحاً.

 وتصنف الرياض ودبي في فئة المدن الكبيرة  التي تعتمد على السيارات بشكل أساسي لكون عدد سكانها كبير ولكن الكثافة السكانية فيهما منخفضة جداً.

 المركبات ذاتية القيادة تقلل اجمالي الوفيات

ستستفيد المدن الكبيرة التي تعتمد على السيارات بشكل أساسي مثل الرياض ودبي، والتي تعمل بشكل مستمر على توسيع وتطوير أنظمة النقل العام، من المركبات والسيارات ذاتية القيادة، وستحل هذه المركبات محل السيارات الخاصة، وسيؤدي ذلك لى النتائج التالية:

 *انخفاض إجمالي الوفيات السنوية بنسبة 37%.

 *تقلص إجمالي مساحة مواقف السيارات 35%.  

*تراجع حركة المرور بنسبة 4%.

 *تراجع معدل استهلاك الطاقة بنسبة 12%.

 *انخفاض تكاليف النقل بنسبة 13%.

 *انخفاض أوقات الرحلات أيضاً بنسبة 3%.

  *انخفاض إجمالي الرحلات التي يقوم بها السكان باستخدام السيارات الخاصة بنسبة 27% وباستخدام النقل العام بنسبة 2%.

*تمثل كل من سيارات الأجرة والحافلات ذاتية القيادة 11% من الرحلات سنوياً في النموذج المتوقع.

 وتخطط بعض شركات صناعة السيارات وشركات التكنولوجيا لإطلاق المركبات ذاتية القيادة بحلول منتصف 2020، لكن من المرجح أن تستغرق المدن عدة سنوات أخرى لإكمال جهوزيتها، وهذا يعني أن هذه الفوائد لن تؤتي ثمارها بشكل كامل حتى أوائل العام 2030.

 ويمكن لكل من الرياض ودبي الاستفادة بشكل كبير من هذا المجال الناشئ، حيث يمكن أن يؤدي تطوير المركبات ذاتية القيادة إلى جعل بيئاتها الحضرية أكثر استدامة ومرونة، فضلاً عن دعم أنظمة النقل المستدامة.