الناس بعد كورونا أكثر اهتماً بالنظافة وأقل انفاقاً وتدخيناً

Monday, August 17th, 2020

أندريا زوجراڤو

 أحدثت جائحة كورونا تغييراً واضحاً في حياة الناس، على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، ويمكن أن تستمر هذه التغيرات حتى بعد انتهاء الجائحة.

فقد كشفت دراسة جديدة بتكليف من “كيرني” الشرق الأوسط أن 62% من المشاركين في الاستطلاع في الإمارات شهدوا تغيراً ملحوظاً أو جذرياً في حياتهم خلال الجائحة.

وتوصلت إلى أن أكثر من نصف المشاركين (55%) يتوقعون الإبقاء على السلوكيات المكتسبة خلال هذه الفترة حتى بعد انقضاء الجائحة.

اهتمام أكثر بالنظافة والرياضة

غير عدد من المشاركين بعض عاداتهم الى الأفضل، حيث زاد اهتمام أكثر من نصفهم (51%) بالنظافة الشخصية، كما خصص حوالي الثلث منهم (30%) وقتًا أطول للاهتمام بصحتهم العقلية (34% من النساء و 28% من الرجال)، ورفع 37% من المشاركين  حصة الأنشطة والتمارين البدنية في المنزل، حيث تقضي النساء وقتاً أطول في ممارسة الرياضة البدنية (42%) مقارنة بالرجال (34%).

وقلل حوالي 14% من المشاركين من التدخين أو أقلعوا عنه تماماً (16% من الرجال و9% من النساء). وكان 46% من المشاركين الذين قللوا من التدخين من أصحاب الدخل الذي يتجاوز 20 ألف درهم شهرياً، بينما حاول 22% فقط ممن حاولوا تقليل التدخين أو الإقلاع عنه وهم من ذوي الدخل الذي يقل عن 10 ألاف درهم.

أصحاب الدخل الأعلى انشغلوا بالمؤتمرات

خصص ثلث (32%) المشاركين المزيد من الوقت لحضور المؤتمرات والندوات عبر الإنترنت. وكان أصحاب الدخل الأعلى (يزيد دخلهم عن 45 ألف درهم )أكثر من انشغل بها (45%) وتراجعت النسبة الى 42% لأصحاب الدخل الذي يتراوح بين  20 – 40 ألف درهم ووصلت الى 36% لذوي الدخل  10-20 ألف درهم ، ثم الى 29% لأصحاب الدخل 5-10 آلاف درهم ووصلت الى  ( 25%)، من يقل دخلهم عن 5 آلاف درهم.

معاملات ورقية أقل وتوفير أكثر

قام 41% من المستطلعين بتجنب التعاملات الورقية وتفضيل المعاملات غير النقدية خلال الفترة السابقة.

ونجح 40% ممن شملهم الاستطلاع بتوفير المزيد من المال خلال الأشهر القليلة الماضية مقارنة بالفترة السابقة للأزمة، وكانت الفئة التي يزيد دخلها عن 40 ألف درهم الأكثر توفيرا (47%) تليها شريحة الدخل بين 20-40 ألف درهم (43%)، و10-20 ألف (41%)، و5-10 آلاف درهم (39%)، وأقل من 5 آلاف درهم (39%).

أندريا زوجراڤو، مديرة الشؤون الحكومية والتنمية الاقتصادية في كيرني الشرق الأوسط، قالت أن الجائحة لم تدفع بالتغيير على المستوى الشخصي فحسب، بل حفزت إحداث تغييرات كبيرة في بعض العادات الاجتماعية طويلة الأمد.