قطان الطيران العالمي: استمرار التشاؤم وخسائر بالأموال والوظائف

Wednesday, October 7th, 2020

خسائر متزايدة في قطاع الطيران

 توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” خسارة قطاع النقل الجوي 77 مليار دولار خلال النصف الثاني من العام الجاري ،بمعدل 13 مليار دولار شهرياً أو 300 ألف دولار كل دقيقة، رغم استئناف الرحلات الجوية.

وسيشهد التعافي البطيء في السفر الجوي استمرار القطاع في استنزاف السيولة بمعدل متوسط يتراوح من 5 إلى 6 مليارات دولار شهرياً في العام المقبل.

اغاثات اضافية رغم ضخ 160 مليار دولار للقطاع

الاتحاد الدولي دعا إلى دعم القطاع خلال موسم الشتاء المقبل من خلال إطلاق إجراءات إغاثة إضافية، بما في ذلك المساعدات المالية التي لا تضيف المزيد من الديون إلى الميزانية العمومية المثقلة بالفعل بالديون. ووصلت قيمة مساعدات الدول حول العالم إلى 160 مليار دولار حتى تاريخ التقرير، بما في ذلك المساعدات المباشرة، وإعانات الأجور، والإعفاءات الضريبية للشركات، والإعفاءات الضريبية الخاصة بالصناعة بما في ذلك ضرائب الوقود.

مزيد من استنزاف المخزون النقدي 

لشركات الطيرانويتوقع انخفاض إيرادات القطاع بحوالي 51 مليار دولار أي ما يعادل 80% من أرقام العام الماضي على الرغم من تخفيض القطاع للتكاليف خلال الربع الثاني أكثر من 50%، خاصةً عندما واصلت الأصول النقدية استنزافها في فترة الصيف، حيث من المتوقع أن تستخدم شركات الطيران حوالي 77 مليار دولار إضافي من مخزونها النقدي خلال النصف الثاني من العام الجاري وحوالي 60-70 مليار خلال العام المقبل.

وقامت شركات الطيران باتخاذ إجراءات مكثفة لحماية أصولها من خلال تخفيض التكاليف والتي شملت ركن آلاف الطائرات، وإلغاء الرحلات الدورية، وإلغاء المصاريف غير الحيوية، والتخلي عن آلاف الموظفين.

زيادة كلف السفر تقلل أعداد المسافرين

وتتقبل فئة من المسافرين على زيادة التكاليف، بينما يفضل ثلثي من المسافرين تأجيل رحلاتهم الجوية حتى يستقر الاقتصاد العام أو يستقر وضعهم المالي الشخصي، بحسب استبيان للاتحاد، ولابد الإشارة إلى أن زيادة تكاليف السفر خلال هذه الفترة ستؤثر على انتعاش السفر وتعرض الكثير من الوظائف إلى خطر.

خسارة 4.8 مليون وظيفة

يهدد الانكماش الحاد هذا العام، إلى جانب التعافي البطيء حوالي 4.8 مليون وظيفة في قطاع الطيران بأكمله، نظراً لأن كل وظيفة في القطاع تساهم بدعم الاقتصاد الأوسع، فإن التأثير العالمي هو خسارة 46 مليون وظيفة محتملة و1.8 تريليون دولار من النشاط الاقتصادي في خطر، بحسب الأرقام الأخيرة الصادرة عن مجموعة عمل النقل الجوي (ATAG) .