خبراء ايطاليون واماراتيون يناقشون طرق علاج كورونا والسيطرة عليه عام 2021
Thursday, November 5th, 2020

بحث خبراء من إيطاليا الإمارات سبل اختبار وعلاج ثم اللقاح ضد فيروس كورونا، وكيف يستخدم الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل العلاج، واللقاحات المتوقعة خلال العام 2021.
- اقرأ أيضاً: كيف أثر تأخر توفر لقاح لمرض كورونا على اقتصادات الخليج؟
- اقرأ أيضاً: كيف غيرت جائحة كورونا أولويات أثرياء العالم، ماهي مخاوفهم؟
- اقرأ أيضاً: الناس بعد كورونا أكثر اهتماً بالنظافة وأقل انفاقاً وتدخيناً
وبعد أن تجاوز عدد المصابين بالفيروس 47 مليون حالة، في جميع أنحاء العالم وعودة الأرقام للتصاعد بشكل كبير وكأنها موجة جديدة، وباعتبار إيطاليا واحدة من أكثر البلدان تضرراً في أوروبا، تم خلال النقاش، طريقة التعامل مع الجائحة في ايطاليا والامارات، واللقحات التي يتم اختبارها حالياً والتي يصل عددها الى 40 لقاح على مستوى العالم، فماذا قال المشاركون:
السيطرة على وباء كورونا عام2021
د.رينو رابولي، كبير العلماء ورئيس البحث والتطوير الخارجي في لقاحات جلاكسو سميث كلاين (GSK) وأستاذ أبحاث اللقاحات في جامعة إمبريال، لندن، وأستاذ البيولوجيا الجزيئية في جامعة سيينا: بفضل التطورات العلمية التي شهدناها حتى الآن، من المؤكد أن توفر اللقاح بات قريباً جداً للسيطرة على الوباء مع حلول 2021. يوجد حالياً 40 لقاحاً قيد التطوير في جميع أنحاء العالم، وبسبب استثمار القطاع العام العالمي أجمع في تطوير لقاح، فقد ساعد ذلك في تسريع العملية والوصول إلى نتائج فعلية في وقت قياسي – حيث عادة ما يستغرق تطوير لقاح قابل للتطبيق حوالي 10 إلى 15 عاماً – إلى أقل من سنة واحدة. من بين جميع اللقاحات، هناك ثلاث أنواع رئيسية هي (وحدات فرعية بروتينية، DNA و RNA وناقلات فيروسية) وفي غياب الأدوية أو اللقاحات المعتمدة، هناك حاجة ملحة لتطوير أدوات للعلاج والوقاية من فيروس كورونا. تتمتع الأجسام المضادة أحادية النسيلة البشرية باحتمالية جيدة جداً أن تكون أدوات آمنة وفعالة للعلاج والوقاية من عدوى ومرض فيروس كورونا.
8 ألاف سلالة لفيروس كورونا
د.حبيبة الصفار، مديرة مركز التكنولوجيا والأبحاث التقنية الحيوية في جامعة خليفة: نحن نبحث حاليًا في تأثير الجينوم الفيروسي والخلايا المضيفة لمحاولة معالجة ذلك باتباع نهج متكامل. نحن نبحث في كيفية انتقال المرض ولماذا يؤثر على بعض الناس بشكل أكثر خطورة من الآخرين، ولماذا يصاب البعض بالمرض والبعض لا يصاب به. لماذا لا تظهر الأعراض على جهاز المناعة لدى بعض الأفراد على الرغم من إصابتهم بالمرض. تظهر أبحاثنا أن هناك حوالي 8 سلالات لفيروس كورونا.
التجربة الايطالية بالحد من انتشار الفيروس
د.أندريا كريسانتي، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات، قسم الطب الجزيئي في مستشفى جامعة بادوفا: تبين تجربة مواجهة الجائحة في بلدة فو الإيطالية في بداية الوباء، أن تتبع الفيروس عن طريق الاتصال غير فعال،لأنه يتطلب الكثير من الخدمات اللوجستية والجهد ويصعب التوسع فيه. ويعد أفضل نهج حتى الآن هو اختبار الشبكة بغض النظر عن الاتصال أو عدم الاتصال. كما أنه الأقل كلفة، وقابل للتطوير، ويزيل مشاكل الخصوصية ونعتقد أنه الطريقة الوحيدة لمنع الموجة الثالثة من الفيروس.
8000 طائرة شحن لنقل القاحات
د.عمر نجم، مستشار أول في دائرة الصحة أبو ظبي:لا أحد يريد وضعاً يتواجد فيه لقاح في نهاية خط الإنتاج و عدم إمكانية نقله إلى حيث هو مطلوب. بمجرد بدء تأكيد الموافقة على اللقاحات، ستواجه الحكومات في جميع أنحاء العالم تحدياً صعباً فيما يتعلق باللوجستيات. سيتطلب حوالي 70 % من اللقاحات نظام النقل ذاته الذي تعمل عليه اللقاحات الروتينية الحالية، والتي تتطلب درجات حرارة دقيقة للنقل والتخزين والمعالجة والتوزيع. فهناك حاجة مثلاً لتوفر حوالي 8000 طائرة شحن لنقل اللقاحات وحماية نصف سكان العالم.
تنبيه المخالطين للمرضى باستخدام الذكاء الاصطناعي
البروفيسور إرنستو دامياني، مدير أول بمعهد الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية في جامعة خليفة: يمكن أن تساعدنا تقنيات الذكاء الاصطناعي في إبطاء وتيرة تطور الوباء، نحاول استخدام نماذج التنقل لنعرف جميعاً ما الذي سيحدث في المرحلة المقبلة من الوباء، مثلاً: يمكن أن تخبر تنبيهات الإشعارات الأشخاص بما إذا كانوا على اتصال بشخص إيجابي حامل للفيروس حتى يتمكنوا بعد ذلك من طلب المساعدة.
مبادرة «Innov Italy UAE»
*تنظم مبادرة «Innov Italy UAE»من قبل السفارة الإيطالية في الإمارات، انضم اليها نيكولا لينر، سفير إيطاليا لدى دولة الإمارات بمشاركة مجموعة من أهم العلماء والخبراء المعروفين عالمياً في هذا المجال، بمن فيهم البروفيسور رينو رابولي والبروفيسور أندريا كريسانتي.
*تبحث مبادرة «Innov Italy UAE» فرص تعزيز التعاون الثنائي في مجال الابتكار بين إيطاليا والإمارات وتعمل بالشراكة مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة دبي للمستقبل.