المشاركون في تمويل مشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسية

Tuesday, December 22nd, 2020

طاقة تمول مشروع الظفرة

 أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، عن إنجاز صفقة تمويل لمشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة المستقلة، والتي ستقوم عند انجازها بتزويد 160 ألأف منزل في الإمارات،بالطاقة الكهربائية.

وتتشارك “طاقة” في هذا التمويل، مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وشركة “إي دي إف رينيوبلز”، وشركة “جينكو باور”، ولم يتم الاعلان عن حجم التمويل الذي تقدمه 7 مصارف عالمية.

ورغم تمتعها بثروة نفطية كبيرة، تسعى الإمارات لتوليد الطاقة النظيفة، وتخصص لانجاز هذا الهدف ،استثمارات ضخمة مصدرها الأساسي حكومي، رغم دخول القطاع الخاص مؤخراً في هذا المجال.

المحطة تنتج 2 جيجاواط كهرباء

يقع المشروع الذي حقق أرقاماً قياسية، في موقع يبعد 35 كيلو متراً تقريباً عن مدينة أبوظبي، وستبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 2 جيجاواط من الكهرباء، التي ستوردها إلى شركة مياه وكهرباء الإمارات. وعند دخولها حيز التشغيل، ستكون محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة ضمن موقع واحد، حيث ستستخدم ما يقارب 4 مليون لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لما يقارب 160 ألف منزل في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

7 مصارف دولية تشارك في التمويل

سيحصل المشروع على تمويل من سبعة مصارف دولية، ويأتي ذلك بعد توقيع اتفاقيّة شراء الطاقة في شهر يوليو الماضي. وفي وقت سابق من هذا العام، أفضت مناقصة المشروع إلى الحصول على إحدى أكثر التعرفات تنافسية للطاقة الشمسية، حيث بلغت 4.97 فلس إماراتي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة (1.35 سنت أمريكي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة)، ومن ثمَّ تحسنت هذه التعرفة عقب إنجاز صفقة التمويل لتصبح 4.85 فلس إماراتي لكل كيلوواط/ساعة (1.32 سنت أمريكي لكل كيلوواط/ ساعة)، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التحسين في تكاليف التحوط والتمويل، إضافة إلى جهود تحسينية أخرى. وستمتلك “طاقة” 40% من مشروع الظفرة، بينما سيمتلك الشركاء الآخرون؛ “مصدر”، و”إي دي إف رينيوبلز”، و”جينكو باور” 20% لكلٍّ منها.

ألواح شمسية كريستالية ثنائية الوجه

ستستخدم المحطة  تقنيات الألواح الشمسيّة الكريستالية ثنائيّة الوجه، التي ستُمكِّنها من إنتاج طاقة كهربائية بكفاءة أكبرعبر التقاط الأشعة الشمسية بواسطة وجهي الألواح الشمسية الأمامي والخلفي. وعند مرحلة التشغيل التجاري الكامل، فإنه من المتوقع أن تساهم المحطة بتخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن متري سنوياً، أي ما يعادل إزالة ما يقارب 470 ألف سيارة من الطرقات.