نقلت الإمارات للشحن الجوي أول شحنة لقاحات “كوفيد-19” من إنتاج “فايزر بيونتيك Pfizer-BioNTech” إلى دولة الإمارات لصالح هيئة الصحة بدبي.
- اقرأ أيضاً: الامارات للشحن الجوي تعوض النقص في سلاسل التوريد
- اقرأ أيضاً: الإمارات للشحن الجوي تنقل مواد غذائية الى الامارات
- اقرأ أيضاً: جديد معرض دبي للطيران الذي ينطلق في نوفمبر 2021
جرى نقل اللقاحات من بروكسل على رحلة طيران الإمارات “ئي كيه 182″، التي هبطت في الساعة 11:15 الليلة الماضية (الثلاثاء 22 ديسمبر) في مطار دبي الدولي.
وعند الوصول إلى مطار دبي الدولي، أُنزلت الشحنة ونُقلت على وجه السرعة، إلى “سكاي فارما”، مبنى الإمارات للشحن الجوي المخصص لمناولة الأدوية واللقاحات، ليتم التخليص عليها وتسليمها.
الإمارات للشحن الجوي جاهزة لنقل لقاحات كوفيد-19
عملت طيران الإمارات لسنوات طويلة لتعزيز اسطولها لنقل الركاب والشحن، وبرزت كفاءة الناقلة خلال العام الحالي الذي واجه خلاله العالم جائحة كوفيد-19 التي أربكت الى حد الشلل أحياناً، حركة الطيران بجميع أنواعه، والذي أضر بسلاسل التوريد التي تشمل شحن الأدوية وااللوازم الطبية.
وخلال الجائحة شحنت الناقلة اللوازم الطبية وخاصة الكمامات من أماكن تصنيعها الى الامارات بل والى دول أخرى في العالم، كما أوصلت الناقلة أطناناً من المواد الغذائية الى الامارات، جلبتها من عدة قارات في العالم.
توظف “الإمارات للشحن الجوي” الخبرات التي اكتسبتها خلال العقدين الماضيين في نقل اللقاحات والمنتجات الصيدلانية التي يتم التحكم في حرارتها على طائراتها. وقد طورت بنية تحتية حائزة الاعتماد الأوروبي GDP لتخزين ومناولة شحنات الأدوية في دبي.
وأطلقت الناقلة أيضاً برنامج “ممرات الأدوية”، حيث تتعاون مع شركات المناولة الأرضية والمطارات المحلية في مراكز تصنيع وإنتاج الأدوية الرئيسة عبر العالم لحماية الشحنات أثناء نقلها. ويغطي البرنامج الآن أكثر من 30 مدينة بما فيها بروكسل.
مرفق جوي مخصص للقاحات كوفيد-19
وكانت “الإمارات للشحن الجوي” قد أنشأت في دبي مؤخراً أكبر مرفق جوي في العالم لتخزين وتوزيع لقاحات “كوفيد-19”. وتقدّر الطاقة الاستيعابية لهذه المنشأة بنحو 10 ملايين قارورة لقاح دفعة واحدة، في نطاق بيئة تتراوح حرارتها باستمرار بين 2- 8 درجات مئوية. وبفضل أسطولها من الطائرات الحديثة ذات الجسم العريض وشبكة خطوطها الواسعة وبنيتها التحتية المتقدمة، تستطيع الإمارات للشحن الجوي نقل اللقاحات بسرعة من مختلف مواقع التصنيع إلى وجهاتها عبر قارات العالم الست. وقد باشرت الناقلة توزيع لقاحات “كوفيد-19” من عدد من المصنعين العالميين.
