كيف تقلل أداة (كود كاربون-CodeCarbon) الانبعاثات الناتجة تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

Wednesday, January 6th, 2021

منصة التقنية الأهم في المنطقة_جيتكس

  طورت شركة “ميلا” ومؤسسة “BCG GAMMA و”كلية هافرفورد” وشركة “كوميت دوت إم إل” ،أداة “كود كاربون” “CodeCarbon“، لتقييم آثار ثاني أكسيد الكربون الناتج عن دعم الحوسبة الضخمة، التي تقف وراء الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن أن تؤثر بشكلٍ كبير على البيئة.

  وتعد أداة “كود كاربون” حزمة برامج تتكامل بسلاسة في قاعدة بيانات “بايثون”،  وتعمل على تقييم كمية ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها موارد الحوسبة المستخدمة لتنفيذ الأكواد لتحفيز المطورين على تعزيز كفاءة الأكواد لديهم. كما تقدم المشورة للمطورين حول كيفية الحد من الانبعاثات عن طريق اختيار البنية التحتية السحابية في المناطق التي تستخدم مصادر طاقة منخفضة الكربون.

الذكاء الاصطناعي وتقليل مكافئ ثاني أكسيد الكربون

قد يتطلب تدريب خوارزمية قوية للتعلم الآلي تشغيل العديد من أجهزة الكمبيوتر لأيام أو أسابيع. وقد يكون الضبط الدقيق المطلوب لتحسين الخوارزمية من خلال البحث من خلال معايير مختلفة مكثفاً بشكل خاص. بالنسبة إلى أحدث البنيات الحديثة مثل مجموعة الهندسة المرئية (VGG) وتمثيلات التشفير ثنائي الاتجاه (BERT) ونموذج (GPT-3)، والتي تحتوي على ملايين المعايير ويتم تدريبها على وحدات معالجة رسومات متعددة لعدة أسابيع، قد يعني هذا وجود فروقات تقدر بمئات الكيلوجرامات من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

 كيف يمكن الحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون؟

تسجل الأداة مقدار الطاقة التي تستخدمها البنية التحتية الأساسية من مزودي السحابة الرئيسيين ومراكز البيانات المحلية المستضافة بشكل خاص. واستناداً إلى مصادر البيانات المتاحة للجمهور، فإنها تقيّم كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن طريق الإشارة إلى كثافة الكربون من مزيج الطاقة للشبكة الكهربائية التي يتم توصيل الأجهزة بها. تسجل الأداة مكافئ ثاني أكسيد الكربون المقدر الناتج عن كل تجربة ويخزن الانبعاثات عبر المشاريع وعلى المستوى التنظيمي. يمنح هذا المطورين رؤية أكبر لمقدار الانبعاثات المتولدة من تدريب نماذجهم ويجعل كمية الانبعاثات ملموسة في لوحة معلومات سهلة الاستخدام من خلال إظهار مكافئات بأرقام يسهل فهمها مثل أميال السيارات التي تقطعها السيارات وساعات مشاهدة التلفزيون ومقدار الطاقة اليومية التي يستهلكها متوسط الأسرة الأمريكية.

كود الكربون والبيئة

تمثل القدرة على تتبع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خطوة مهمة نحو المستقبل في قدرة المطورين على ترشيد استخدام موارد الطاقة، وبالتالي تحد من تأثير أعمالهم المتزايد على البيئة. يتوقع المطورون أن تساعدهم أداة “كود كاربون” أيضاً في تقديم قدر أكبر من الشفافية في مجتمع المطورين، مما يتيح لهم  القياس ثم الإبلاغ عن الانبعاثات الناتجة عن مجموعة من تجارب الحوسبة. وعن هذا قال جوناثان ويلسون، البروفسور المساعد في الدراسات البيئية في كلية هافرفورد: “تعتمد الانبعاثات الكربونية للحوسبة على مكان إجراء العمليات الحسابية، ومقدار استهلاك الطاقة، وما إذا كان الوقود أو المصادر منخفضة الكربون تولد تلك الكهرباء. ستوضح أداة كود كاربون مكان تشغيل التعليمات البرمجية للحد من انبعاثات الكربون.”