كيف تواجه شركات الطيران تحدي النقص بأعداد الطيارين؟
Monday, May 3rd, 2021

تستعد شركات الطيران على مستوى العالم، بعد جائحة كوفيد-19، لمواجهة مشكلة النقص بأعداد الطيارين، رغم تراجع الطلب عليهم خلال فترة الجائحة.
- اقرأ أيضاً: اتفاقية بين القوات الجوية المصرية وإيرباص لدعم 24 طائرة من طراز C295
- اقرأ أيضاً: سند تحصل على تمويل صفقة شراء محركي طائرات بقيمة 55 مليون دولار من بنك دبي التجاري
- اقرأ أيضاً: طائرات إيرباص بدون بصمة كربونية باعتماد محركات بالهيدروجين
وحسب دراسة جديدة لشركة أوليفر وايمان، ركزت شركات الطيران في جميع أنحاء العالم، حتى عام 2020، على استقطاب طيارين جُدد، بسبب ارتفاع حالات التقاعد، والقيود المالية للتوظيف، والنمو السريع في الطاقة الاستيعابية لشركات الطيران وغيرها من التحديات. ومع ظهور جائحة كورونا، تعطلت عمليات شركات الطيران، الأمر الذي أدى إلى تراجع الطلب على الطيارين.
الاعتماد على الطيارين الأجانب
بالرغم من انه من المستبعد حدوث تراجع في أعداد الطيارين بمنطقة الشرق الأوسط حتى منتصف العقد الجاري، إلا أنه يُتوقع أن تشهد مُجددا نموًا مستقرًا حتى العام 2029، كذلك، نظرًا لاعتماد المنطقة على الطيارين الأجانب بشكل كبير، فإن نمو أعداد الطيارين في المنطقة قد يؤثر على الإمداد لغيرها من المناطق حول العالم.
وينصح مايكل ويتي، الشريك في قسم النقل والخدمات في شركة أوليفر وايمان، شركات الطيران التي تُركز شركات طيران حالياً على معالجة التداعيات المباشرة للجائحة، بالاستعداد لمواجهة النقص الوشيك في عدد الطيارين في سبيل إعادة نمو العمليات وإعادة بنائها خلال السنوات القادمة.
نمو محدود بأعداد الطيارين
وبالرغم من استمرار شركات الطيران بالمنطقة، خلال فترة تعطل القطاع، استثمارها في برامج التدريب المحلية، إلا أن نمو أعداد الطيارين ما يزال محدود، في حين يعاني القطاع من تقدم أعمار القوى العاملة فيه بنسبة 20% من الطيارين فوق 55 عاماً، مما سيؤدي إلى مزيد من حالات التقاعد في السنوات القادمة.
كيف نعالج النقص
من التدابير التي تستطيع شركات الطيران اتخاذها لمعالجة النقص الوشيك في أعداد الطيارين؛ تخفيض الطلب على الطيارين من خلال إعادة النظر في عمليات أطقم الطيران، الأمر الذي يؤدي إلى تخفيض إجمالي العدد اللازم من الطيارين، ومن ثم تقليل تكاليف العمليات. وبحسب ما أوردته شركة أوليفر وايمان، تعزيز معدلات توافر الطيارين الجدد عبر الاستثمار في برامج التدريب استقطاب القوى العاملة سيساعد على معالجة النقص في القطاع، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة.