شراكة بين شركتي طاقة وحديد الامارات لتصنيع الحديد الأخضر
Tuesday, August 3rd, 2021

أعلنت اليوم، شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”،عن عقد شراكة مع شركة “حديد الإمارات”، لتطوير مشروع ضخم للهيدروجين الأخضر لتمكين صناعة (الحديد الأخضر).
- اقرأ أيضاً: دبي تدشن مشروع (الهيدروجين الأخضر)
- اقرأ أيضاً: أمازون تطلق مشروعاً للطاقة الشمسية على مستودعها في دبي الجنوب ليؤمن 60% حاجته
- اقرأ أيضاً: مبادلة للاستثمار تستثمر في سيرتارا لتطوير تقنيات التحفيز الحيوي في صناعة الدواء
صناعة حديد مستدامة
وبموجب مذكرة التفاهم التي وقعها كلٌ من جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، والمهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة “حديد الإمارات”، ستبحث “طاقة” و”حديد الإمارات” استخدام الهيدروجين الأخضر لتحسين مستويات إنتاج الحديد النظيف وسيُمكِّن استخدام الهيدروجين من تصنيع الحديد الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية، مما يوفر الطاقة مع إنشاء عملية تصنيع مستدامة ونظيفة.
وتضع مذكرة التفاهم الإطار المناسب لتوسيع تصميم المشروع بحيث يلبي النمو المتوقع في الطلب العالمي على الحديد منخفض الكربون، وهو أحد الحلول المبتكرة لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاعات الصناعة والإنشاءات والنقل وغيرها.
مشاريع الاستدامة لدى شركة حديد الامارات
وأشار سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لحديد الإمارات، الى اهتمام الشركة بالمشاريع المستدامة، مثل مشروع التقاط انبعاثات الكربون بالشراكة مع منشأة الريادة لالتقاط الكربون.
اضافة الى عضوية “حديد الإمارات” في برنامج العمل المناخي التابع للاتحاد العالمي للصلب، وهي أول شركة مصنعة للحديد والصلب على مستوى المنطقة وواحدة من 50 شركة على مستوى العالم يتم اعتمادها وفق معايير نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي LEED، كما تتوافق منتجات الشركة مع معايير ومتطلبات تقييم الأبنية الخضراء محليًا وعالميًا.
تصنيع الأمونيا الخضراء
وسبق أن أبرمت “طاقة” و”موانئ أبوظبي” مؤخراً، مذكرة تفاهم لإنشاء منشأة صناعية لإنتاج وتصدير الأمونيا الخضراء، وسيتم تزويد محطة إنتاج الهيدروجين، الذي تنتجه آلة تحليل كهربائي، بالكهرباء المُنتجة من الطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاواط.
الهيدروجين الأخضر
ويُذكر أنّ للهيدروجين الأخضر أهمية كبيرة في تطبيق استراتيجية “طاقة 2030” الهادفة للنمو، والتي تنص على زيادة إجمالي قدرتها لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية داخل دولة الإمارات من 18 جيجاواط إلى 30 جيجاواط، وإضافة ما يصل إلى 15 جيجاواط إلى قدرتها الحالية في محطاتها وأصولها حول العالم، وبذلك ستشكل الطاقة الشمسية أكثر من 30% من محفظة “طاقة” لتوليد الكهرباء بحلول عام 2030.