شركة دي إتس اس إكسبرس تضم 12 طائرة كهربائية طراز (أليس)
Monday, August 9th, 2021

أعلنت شركة “دي إتش ال” إكسبرس، بالتعاون مع شركة “إيفياشن”، المختصة بتصنيع الطائرات الكهربائية، عن عزمها إضافة 12 طائرة كهربائية بالكامل من طراز “أليس”،
- اقرأ أيضاً: عرض (ميل لكل دقيقة )يمنح أعضاء سكاي واردز طيران الامارات آلاف الأميال
- اقرأ أيضاً: أسباب وراء نجاح الإمارات للشحن الجوي بتجاوز تداعيات كورونا
- اقرأ أيضاً: قطاع النقل الجوي يسجل أسوأ نتائجه عام 2020 والشرق الأوسط من بين الأكثر تضرراً
أليس” تطير لمسافة 815 كيلومتر”
ويتوقع الانتهاء من صناعة جميع الطائرات واستلامها، بحلول عام 2024، ويمكن لطائرات الشحن من طراز “أليس” ،حمل حتى 1200 كيلوغراماً (2600 رطل) والتحليق حتى 815 كيلومترًا (440 ميلًا بحريًا)، بمجرد شحن الطائرة الكهربائية لمدة 30 دقيقة فقط لكل ساعة طيران، وربما أقل من ذلك في بعض الأحيان.
كما يمكن لطائرة الشحن من طراز “أليس” الطيران في مختلف البيئات التي تخدمها حالياً الطائرات التوربينية وذات المكبس، وهي لا تحتاج لأكثر من طيار واحد فقط لتشغيلها. كما تحتوي محركاتها الكهربائية المتطورة على أجزاء متحركة مما يساعد على خفض تكاليف الصيانة، كما أنها مزودة بنظام التشغيل التلقائي لضمان استمرار الرحلة بأعلى مستوى من الكفاءة.
تتميز الطائرات من طراز “أليس” ،بحاجتها لاستثمارات أقل في البنية التحتية للمحطة. كما يمكن أن يتم شحن طائرات “أليس” أثناء عمليات التحميل والتفريغ، مما يضمن الإلتزام بأوقات تسليم قصيرة.
ابتكار
طورت شركة “إيفياشن”، وصنعت طائرات كهربائية بالكامل من طراز “أليس” بشكل يتناسب مع متطلبات نقل البضائع وخدمات التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى نقل الركاب. ويسير العمل حالياً بوتيرة متسارعة لصناعة الأسطول وتسليم أول طائرة كهربائية من طراز “أليس”، لإطلاق أول رحلة لها في وقت لاحق من هذا العام.
استدامة
*يعد عزل الكربون من أهم العمليات التي تتبناها شركة الشحن الجوي التابعة للبريد الألماني “دويتشه بوست” (Deutsche Post)، وأحد الركائز الرئيسية لخارطة طريق الاستدامة.
*تنوي الشركة استثمار ما يقارب 7 مليارات يورو بحلول عام 2030، على المصروفات الرأس المالية والتشغيلية، لتطبيق وتفعيل مبادرات من شأنها خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
*تركز الشركة على الاستثمار في مستودعات توصيل الأميال الأخيرة، وامتلاك أسطول طائرات شحن كهربائية بالكامل واعتماد وقود حيوي مستدام، وتدشين مباني صديقة للبيئة، لتحقيق هدفها المتمثل بانعدام الانبعاثات الصادرة من عمليات الشحن الجوي بحلول عام 2050.