دبي تجدد حي الفهيدي أجمل أحياؤها وقلبها التاريخي وتطلق فيه مجموعة من الفعاليات الثقافية

Sunday, January 9th, 2022

تجديد حي الفهيدي-دبي

 اعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي استراتيجية إعادة تأهيل وتفعيل حي الفهيدي الذي يعود تاريخه الى القرن التاسع عشر، واستراتيجية الفنّ في الأماكن العامة.

إعادة تأهيل حي الفهيدي

وقد تمّ صياغة أهداف الخطة الاستراتيجية لحيّ الفهيدي، استناداً إلى خطة دبي الحضرية 2040، والأولويات المعنيّة بالثقافة والتراث في خطة دبي 2030، والخطة الاستراتيجية لهيئة الثقافة والفنون في دبي، ومقارنات معيارية لتطوير أحياء ثقافية عالمية وإقليمية. وتسعى “دبي للثقافة” بذلك إلى إعادة تمركز الحيّ كوجهة سياحية ثقافية مع تقديم محتوى ثقافي فريد وجديد، وتحويل الحيّ إلى حاضنة للشباب لاستعراض مواهبهم الإبداعية، واستقطاب الشركات الناشئة في القطاع الثقافي لتتخذ من حيّ الفهيدي مقراً لأبرز أعمالها، وتأهيل المرافق والبنية التحتية وتحسين المظهر العام. ولكي يتميّز حيّ الفهيدي عن الأحياء التاريخية الأخرى في الإمارة؛ سيتم إيجاد هوية فنية وإبداعية أصيلة خاصة بالحيّ، ترتكز على عدة محاور فنيّة وثقافية، مبدعة ومبتكرة، نابعة من الموروث الإماراتي، وتمتاز بكونها حيوية ومستدامة وأصيلة ومعبرة عن تراثنا العريق.

نشاطات وبرامج في حي الفهيدي

وتسعى الخطة الاستراتيجية العامة لإعادة تأهيل وتفعيل حيّ الفهيدي التاريخي إلى الوصول إلى فئات مختلفة ومستهدفة من الجمهور عبر سلسلة من الفعاليات والبرامج على مدار العام، والتي تعكس رؤية الحيّ وهويته الفنيّة والثقافية، ويشمل ذلك تجارب تفاعلية مبتكرة تستقطب من خلالها الجيل الناشئ ومحبي الفنّ، مجسمات فنية تعكس الهوية الإبداعية والحيوية للحيّ، جولات تفاعلية تبرز بطريقة إبداعية تاريخ وأصالة المنطقة، وفنون أدائية نابعة من الموروث الإماراتي. وستمتد خطوات تنفيذ الاستراتيجيتين على عدة مراحل، من بينها تطوير البنية التحتية ومباشرة البرامج والفعاليات.

3 محاور لخطة الفن في الأماكن العامة

تشمل استراتيجية الفنّ في الأماكن العامة ثلاثة محاور: الأول النمو الاقتصادي عبر تحفيز السياحة الثقافية، وخلق فرص جديدة للاستثمار المحلي، وتحريك العجلة الاقتصادية للقطاعات المصاحبة، وخلق وظائف جديدة. والثاني تطوير البنية التحتية الثقافية عبر تشجيع الشباب على المساهمة في تحسين هذه البنية التحتية الفنيّة، والنهوض بالقدرات التنافسية دبي على مسار التفاعل الثقافي، والمحافظة على قوة الهوية السياحية والثقافية للإمارة. فيما يركز المحور الثالث على التطوير الحضري والمجتمعي واستدامته، عبر زيادة التلاحم المجتمعي بين مختلف الجنسيات من خلال لغة الفنّ، وخلق بيئة متكاملة ومنظومة مستدامة بدءاً من تنفيذ العمل الفني ووصولاً إلى صيانته وعرضه على الجمهور.

شركاء داعمين للخطة

*تشمل قائمة الشركاء الرئيسيين الداعمين لتلك الاستراتيجيات: دائرة دبي للاقتصاد والسياحة، وبلدية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وشرطة دبي، إضافة إلى الشركاء الفرعيين، وهم: طيران الإمارات، ووصل للعقارات، وإعمار، ودبي القابضة، ومركز دبي المالي العالمي، اضافة للداعمين والمؤسسات المالية ورعاة الفن والشركات الخاصة، وكذلك المجتمع من متلقي الفن العام من مقيمين وزائرين وطلاب وفنانين والقيمين على المعارض.