أنجزت هيئة البيئة – أبوظبي وشركة إنجي ، بالشراكة مع شركة دستنز ايمجري، المرحلة الثانية من مشروع “الكربون الأزرق”، والتي تضمنت نثر 35 ألف بذرة قرم في منطقة المرفأ، باستخدام تقنية الطائرات بدون طيار المبتكرة للزراعة.
- اقرأ أيضاً: القابضة (ADQ) تخطط لاطلاق مجمع تكنولوجيا زراعية لانتاج حوالي 40 ألف طن سنويا من الأغذية الطازجة
- اقرأ أيضاً: ماجد الفطيم تطلق حي علايا المستدام في مشروع تلال الغاف
- اقرأ أيضاً: ابيكورب تستثمر 2 مليار دولار في مشاريع الطاقة الخضراء، ماهي شروط التمويل؟
الزراعة بالطائرات المسيرة
وأشار أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة -أبوظبي، الى النجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى والخبرات المكتسبة منه ، حيث تم في المرحلة الثانية تطبيق آلية ومنهجية أكثر تطورًا، شملت الزراعة باستخدام الطائرات المسيرة من دون طيار التي تعتبر مفهومًا جديدًا نسعى من خلاله إلى إعادة تأهيل وزيادة مناطق أشجار القرم في أبو ظبي خصوصًا في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها وزراعتها بالطرق التقليدية، وبالتالي رفع نسبة النجاح إلى 35%.
مشروع تأهيل أشجار القرم
انطلق مشروع إعادة تأهيل أشجار القرم، في العام 2020 في تجربة ناجحة تمثلت بزرع نحو هكتار من الأراضي على الخط الساحلي باستخدام طائرات بدون طيار صُممت خصيصًا لنثر بذور القرم، ويتم مراقبتها ورصد نموها شهريًا وعلى مدار العام لتقييم نجاحها وضمان بقائها حية.
3 طائرات لنثر البذور من دستنز ايمجري
شملت المرحلة الثانية من المشروع، استخدام المزيد من الطائرات بدون طيار لزراعة بذور القرم النابتة وكرات البذور لتوسيع نطاق تواجد الأشجار. وساعد استخدام هذا النوع من الطائرات،في تقييم الظروف البيئية على الأرض وترتيب البذور في أماكنها والقدرة على رسم خريطة جغرافية للموقع، كما أنّها وفرت طريقة فعالة وسريعة لنثرها بمعدل 2000 بذرة لكل حمولة. وكانت شركة دستنز ايمجري قد طورت ثلاث طائرات مسيرة متخصصة لنثر وزراعة البذور وفق خصائص التربة والارتفاع والمد والجزر لتعزيز سبل نجاح المشروع.
صحة أشجار القرم
وستواصل هيئة البيئة – أبوظبي دعم المشروع من خلال المراقبة الفعالة لضمان صحة أشجار القرم وتقييم المخاطر، وستسعى إنجي المتخصصة في توفير حلول الخدمات والطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، إلى تمكين الحكومات والشركات من تسريع الانتقال نحو اقتصاد خالٍ من الكربون ودعم الحلول المستدامة.
