أطباء ومختصون يحذرون من مخاطر ضعف السمع المشكلة التي تواجه ملايين البشر

Monday, March 7th, 2022

أطباء يحذرون من مشاكل ضعف السمع

شدد اطباء مختصون من الأكاديمية العربية للأذن وزراعة القوقعة، على أهمية التوعية بمشكلة ضعف السمع التي تتسبب بالكثير من المتاعب والكلف المالية للافراد والحكومات تقارب المليارات.

اقرأ أيضاً: صحة دبي تبدأ تطعيم النساء الحوامل بلقاح فايزر –بيونتيك

ربع سكان العالم يعانون ضعف السمع

جاء ذلك خلال مؤتمراً صحفياً للأكاديمية،على هامش المؤتمر العربي لزراعة القوقعة (ACIC)، والمنعقد بمناسبة اليوم العالمي للسمع.

ويعاني أكثر من 1.5 مليار شخص لدرجات مختلفة من ضعف السمع على مستوى العالم، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد الى أكثر من 2.5 مليار شخص بحلول عام 2050 أي بمعدل الربع (1 من كل 4 أشخاص).

كما إن 1.1 مليار شاب معرضون لخطر فقدان السمع بسبب زواج الأقارب والتعرض لفترات طويلة للأصوات العالية.

مشكلة تواجه ملايين البشر

وأشار البروفسور عبد الرحمن حجر، رئيس الأكاديمية العربية للأذن وزراعة القوقعة، رئيس مؤتمر ACIC، الى معاناة ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم من ضعف السمع، حيث يصل عددهم الى ما يقارب 466 مليون في جميع أنحاء العالم ،من بينهم34 مليون من الأطفال، كما يتأثر ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا بضعف السمع، مما يجعل فقدان السمع ثالث أكثر الأعراض الصحية المزمنة انتشارًا التي تصيب كبار السن .

كما ذكر البروفسور حجر، أن ضعف السمع يبدأ  من سن الأربعين عاماً، وهو مايصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويمكن أن تزيد النسبة لدى الرجال العاملين في بيئة عمل عالية الضجيج مثل المعامل.

ويؤكد البروفيسور حجروشركة “مديل MED-EL “أن حلول فقدان السمع يمكن أن تجعل الناس يسمعون مرة أخرى.

الزامية فحص السمع للمواليد

وذكر د. أحمد العمادي من دولة الإمارات ، أن الدولة أقرت العديد من الاجراءات من بينها تطبيق فحص السمع الإلزامي للأطفال حديثي الولادة، والذي ساعد على اكتشاف حالات ضعف السمع في مراحلها المبكرة. لكنه ركز أيضاً على أهمية المتابعة لمرحلة مابعد استعادة السمع وزراعة القوقعة، والتي تتطلب سلسلة من عمليات التأهيل والتدريب والكلف المالية، خاصة أن معظم شركات التأمين لاتغطي حالات ضعف السمع.

3 أشقاء صم ضمن عائلة واحدة

د. جمال قسومة، استشاري الأنف والأذن والحجرة،أكد على  أن زواج الأقارب هو السبب الرئيسي لاستمرار الأعداد المتزايدة للأطفال المولودين صمًا في العالم العربي، حيث يمكن أن تصل في الأسرة الواحدة الى ثلاثة أطفال أشقاء يعانون جميعًا من ضعف السمع.

وقال أن عمليات زراعة القوقعة في سوريا بدأت منذ العام 2002، ووصلت الى 300 حالة سنوياً، حيث يتعاون القطاع الأهلي مع الحكومي لتغطية النفقات المالية لهذه العمليات، لكن هذا العدد انحفض الى 150 حالة نتيجة تداعيات الحرب التي عاشتها البلاد منذ أكثر من عقد، وأضاف:” رغم الظروف الصعبة الأنفة الذكر، الا أن توافر الكوادر الطبية ، وادراج التخصصات الطبية المتعلقة بضعف السمع في المناهج الجامعية، كل ذلك يمكن أن يوفر فرصاً أفضل للعلاج”.

 وبدوره يؤكد د.قسومة على أهمية الحلول الطبية التي تعيد الأمل لهؤلاء، كزراعة القوقعة التي تعتبر عمليات آمنة وناجحة، شرط أن يكون المريض لايعاني من حالات مرضية أخرى.

حلول متكاملة من مديل- MED-EL

توفر شركة ماديل منذ العام 1977 ابتكاراتها لما يتعلق بزراعة القوقعة، ويقول تامر الشحات ، الرئيس التنفيذي لشركة “مديل-  MED-EL “الشرق الأوسط: “تتمثل رؤيتنا في مديل في التغلب على فقدان السمع كعائق أمام التواصل وجودة الحياة. وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي تقديم مجموعة متكاملة من الغرسات السمعية. نحن نقدم خمسة أنظمة سمعية لتوفير العلاج الأكثر فعالية لأنواع معينة من فقدان السمع. والآن قمنا بتطوير غرسات الأذن الوسطى السلبية عالية الدقة وأضفناها إلى مجموعتنا، مما يجعل مديل- MED-EL المصنع الوحيد في جميع أنحاء العالم الذي يقدم مجموعة كاملة من حلول السمع لجميع أنواع فقدان السمع “.

من أجل سمع أفضل

*انضمت الأكاديمية العربية للأذن وزراعة القوقعة، وشركة “مديل- MED-EL ” الشركة المصنعة لحلول السمع القابلة للزرع ،إلى منظمة الصحة العالمية للاحتفال بيوم السمع العالمي، وزيادة الوعي حول أسباب فقدان السمع والوقاية منه.

*عقد مؤتمر صحفي خلال المؤتمر العربي لزراعة القوقعة (ACIC) بحضور أعضاء مجلس الإدارة من الأكاديمية العربية للأذن وزراعة القوقعة، وهم  أطباء متخصصون  ممن يملكون خبرة عملية مرموقة في هذا الشأن، ويمثلون دولًا من بينها السعودية والإمارات وسوريا والسودان وقطر والمغرب ومصر.

*مثل هذه الدول البروفيسور عبدالرحمن حجر – رئيس الأكاديمية العربية للأذن وزراعة القوقعة، و د. أحمد العمادي من الإمارات و د. جمال قسومة من سوريا ، و د. عبد السلام القحطاني من قطر – أ.د. فتحي عبد الباقي مصر،و د. عبد الحميد غانم من المغرب ،و د. أسامة خالد من السودان ، وتامر الشحات، الرئيس التنفيذي لشركة ماديل الشرق الأوسط.

*عقد المؤتمر تحت شعار “معا من أجل سمع أفضل” ، وركز على أهمية المعرفة والتوعية في هذا المجال، بالإضافة إلى عرض الحلول لمساعدة الأفراد والأطفال الذين يعانون من ضعف السمع.