دبي تستعد لاطلاق بنك حيوي باستثمار يصل الى 17 مليون درهم

Thursday, April 28th, 2022

الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة

 أعلنت مؤسسة الجليلة، عن إنشاء بنك حيوي مدعوم بتقنيات الروبوت، وباستثمارات تصل إلى 17 مليون درهم، لدعم البحوث الطبية المحلية في مجالات الاضطرابات الوراثية والسرطان والأوبئة والأمراض المزمنة الأخرى.

7 ملايين عينة

ويتميز البنك الذي يقام بالشراكة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وهيئة الصحة بدبي، بطاقة استيعابية ضخمة تمكنه من حفظ وإدارة 7 ملايين عيّنة، وسيكون مقره في مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية مقرًا له، وهو مبادرة أطلقتها مؤسسة الجليلة في مدينة دبي الطبية، بينما من المقرر  افتتاح البنك الحيوي في عام 2023.

علاجات فعالة

وأشار الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ، الى أهمية هذه الخطوة في دفع جهود الأبحاث والدراسات الطبية في دولة الإمارات والمنطقة، ومن ثم تعزيز القدرة على تقديم علاجات فعالة تعين على زيادة معدلات الشفاء.

وبفضل الدور المهم الذي تسهم به البنوك الحيوية في النهوض بالبحوث وتطوير الاكتشافات الطبية، من شأن البنك الحيوي أن يصبح أحد أبرز مصادر مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان وغيره من مرافق الرعاية الصحية في دولة الإمارات في إجراء البحوث وتوفير العلاج المتخصص.

تخزين العينات البيولوجية البشرية

يُعتبر البنك الحيوي أشبه بمستودع لتخزين مختلف أنواع العيّنات البيولوجية البشرية، مثل الدم والأنسجة والخلايا والحمض النووي؛ إضافة إلى تخزين البيانات المتعلقة بالعيّنات، ومصادر جزيئات حيوية أخرى يمكن استخدامها في البحوث الصحية. وتشكل البنوك الحيوية مصادر مهمة للبحوث الطبية كونها تدعم العديد من أنواع البحوث المعاصرة مثل علم الجينوم والطب الشخصي وتطوير التشخيص الطبي والعلاجات.

ومن شأن النظام الآلي الروبوتي المعزّز بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن يكفل تأمين العيّنات الحيوية في مستودع مبرّد [بدرجة حرارة أقل من 80 درجة مئوية] ما سيحافظ على سلامة العيّنات ويطيل أمد إمكانية الاستفادة منها.

دور البنك الحيوي

سيعزز البنك الحيوي فرص التعاون الاستراتيجي مع أبرز هيئات الرعاية الصحية والشركاء في جميع أنحاء المنطقة والعالم، وسيدعم التعاون البحوث الطبية الحيوية، ويسرّع سبل الاكتشافات الطبية لتحسين حياة المرضى. وسيعمل البنك وفق أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال مع الالتزام بأعلى قواعد الامتثال والمعايير الأخلاقية لجمع العيّنات الحيوية وتخزينها ومعالجتها وتحليلها واستخدامها في البحوث الخاصة بالعوامل الوراثية والبيئية المؤثرة على صحة الإنسان والأمراض التي تصيبه.