افتتاح المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي 22 يونيو 2022
Wednesday, June 15th, 2022

تفقد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات ، المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي، المقرر افتتاحه في 22 من يونيو الجاري.
- اقرأ أيضاً: الفطيم دي سي للطيران توفر رحلات لحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022
- اقرأ أيضاً: دناتا تطلق مركزها الثامن لخدمات الشحن في مطار هيثرو دناتا سيتي إيست
- اقرأ أيضاً: تراجع كبير لخسائر مجموعة الإمارات وعودة دناتا الى الربحية
إنجاز في الوقت المحدد
وقد تمكن فريق العمل في المشروع ويضم أكثر من 400 مهندس وخبير ميداني وما يزيد على 3800 عامل في اليوم الواحد من انجاز المشروع الضخم ضمن الوقت المحدد، حيث قامت مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية بتعيين الشركة الوطنية، النابودة للمقاولات، لتنفيذ جميع أعمال البنية التحتية لبرنامج إعادة تأهيل المدرج الشمالي نظراً لخبرتها الواسعة في بناء المطارات وعلاقة التعاون طويلة الأمد مع مشاريع مطار دبي الدولي.
صيانة للمدرجين
وسبق أن خضع المدرج الشمالي في مطار دبي الدولي لعملية إعادة تأهيل رئيسية في العام 2014، تلتها إعادة تأهيل المدرج الجنوبي في العام 2019 والذي شمل تحديث التقنيات المستخدمة في المدرج كجزء من برنامج الصيانة الدورية لضمان المرونة واستمرارية الحركة في المطار على مدار الساعة.
ومع اقتراب نهاية العمر الافتراضي لأرضية المدرج، وبينما تشهد حركة مرور المطار مؤشرات لانتعاش قوي، تم اتخاذ القرار بإعادة تأهيل المدرج الشمالي من أجل دعم عمليات المطار وكي لا تؤثر مستقبلاً على حركة التشغيل فيه على مدار السنوات العشر المقبلة.
تفاصيل هندسية لأعمال التأهيل الحالية
وتضمنت أعمال التأهيل إعادة بناء كاملة بطول 4500 مترٍ للجزء المركزي للمدرج وجميع الممرات ومسارات الأمان المرتبطة بالمدرج. وتم وضع أكثر من 295 ألف طن من الأسفلت الخاص و125 ألف طن من الخرسانة في الموقع منذ بدء الأعمال حتى الآن. كما تمت إعادة تأهيل و تثبيت أكثر من 4230 ضوء من نوعية LED الخاصة بنظام إضاءة المدارج في المطارات (AFL)، علاوة على تثبيت أحدث التقنيات في أنظمة المساندة الملاحية وأجهزة الأرصاد الجوية لضمان السلامة وزيادة القدرة التشغيلية للـمدرج.
ومن المنتظر أن يسهم مشروع تأهيل المدرج الشمالي لمطار دبي الدولية في دعم النمو المستمر للحركة الجوية داخل حرم المطار خلال المرحلة المقبلة، وبما يعزز النمو المطرد لحركة المسافرين عبر مطارات الإمارة.