الاماراتية ليلى عبد اللطيف رئيس استراتيجية النمو في آسيا والمحيط الهادئ في الصندوق العالمي للطبيعة

Monday, July 4th, 2022

ليلى عبد اللطيف-الصندوق العالمي للطبيعة

انتخبت الإماراتية ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، لرئاسة استراتيجية النمو في آسيا والمحيط الهادئ ،التابعة للصندوق العالمي للطبيعة(APGS) .

 13 عاماً في جمعية الامارات للطبيعة

بدأت ليلى مسيرتها في المجال البيئي منذ 13 عامًا في جمعية الإمارات للطبيعة، وهي منظمة دولية غير ربحية، تعمل بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة(WWF) ، حيث قادت بنجاح مبادرات لتقديم حلول علمية ذات تأثير كبير في مجال الحفاظ على البيئة والاستدامة، والاقتصاد الأخضر على نطاق إقليمي، وعملت على تنفيذ رؤية من شأنها تعزيز دور المجتمع المدني وزيادة وعيه حول الارتباط الوثيق بين الطبيعة والإنسانية.

احترام التنوع الثقافي

تأسس تحالف استراتيجية النمو في آسيا والمحيط الهادئ التابع للصندوق العالمي للطبيعة في عام 2008، على مبادئ الشراكة واحترام التنوع الثقافي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يتيح التحالف من خلال تبادل المعرفة وبناء القدرات والاستثمار في فرص النمو، تعزيز سبل التعاون وعقد الاتفاقيات الثنائية بين مختلف البلدان، بما في ذلك الأسواق الرئيسية مثل الصين والهند وماليزيا واستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وكذلك الإمارات العربية المتحدة، من بين 25 دولة أخرى. وقد مكّن التحالف مكاتب الصندوق العالمي للطبيعة من إلهام ملايين الأفراد للمشاركة بشكل فعال في برامج الحفاظ على الطبيعة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وتقديم منح هامة من الجمهور والقطاع الخاص والمؤسسات الحكومية وفاعلي الخير في جميع أنحاء المنطقة.

الانقراض الصفري

ويكمن الهدف من التحالف في تمكين البلدان من إيجاد طرق مبتكرة لتشجيع المشاركة والتعاون في اتخاذ إجراءات للحد من التغير المناخي، من خلال تطوير الحلول التي تركز على الطبيعة وأهداف ما يُسمى “الانقراض الصفري”، الذي يحدد ويحمي الكائنات الحية الأكثر عرضة لخطر الانقراض، من خلال مواجهة التهديدات مثل التلوث البلاستيكي وتدمير النظام البيئي وعكس مفعولها.

خطط ليلى عبد اللطيف القادمة

وتتطلع عبد اللطيف، خلال مدة رئاسة التحالف البالغة سنتين، إلى تكثيف الجهود في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال العمل المبتكر مع الشركاء الرئيسيين، والتعاون الجماعي عبر قطاعات المجتمع، وبالتالي التحفيز على إحداث نقلة نوعية في التوجهات الخاصة بمواجهة تغير المناخ وتحديات التنوع البيولوجي.

مهام مستقبلية للتحالف

وستقود ليلى التحالف في المرحلة المقبلة، حيث يركز على زيادة الدعم المقدم في توجيه الأعمال الخيرية والاستثمارات الكبيرة لتعزيز جهود الحفاظ على الطبيعة إلى أقصى حد، مع التعاون الوثيق مع داعمي البيئة. ويهدف هذا التحول في تركيز التحالف إلى استكشاف الفرص المواتية في مختلف الصناعات والتقنيات الناشئة، بما في ذلك تبني التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات Web 3.0 لتطوير أشكال مختلفة من سبل التفاعل مع المجتمعات، حيث يسهم ذلك في تشجيعهم على المساهمة في الجهود العالمية للصندوق العالمي الطبيعة الرامية إلى تحقيق بيئة خالية من الانبعاثات الكربونية بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.