نصائح مايو كلينك لتجنب الخرف
Monday, July 4th, 2022

كيف يمكن تقليل مخاطر الإصابة بالخرف ؟ وهل توجد أطعمة أو مكملات غذائية أو أنشطة معينة يجب أن نُدخلها في حياتنا لتقليل فرص فقدان الذاكرة؟
- اقرأ أيضاً: بحوث متطورة حول طول العمر وصحة الشيخوخة في الامارات
- اقرأ أيضاً: الاستعانة بالتقنية لتحسين الصحة والانتاجية
- اقرأ أيضاً: هل نشهد قريباً سيارة تراقب حالة السائق الصحية؟
هذه أسئلة الى مايو كلينك سيدة في منتصف الأربعينيات ولديها طفلان صغيران، أُصيبت والدتها بمشاكل في الذاكرة في أوائل الستينيات من عمرها، وقد تفاقمت بشكل متدرّج. كما عانت شقيقاتها من مشاكل ذات صلة، فهل يمكن أن تتجنب هي وأولادها هذا المصير؟ وأجاب مايو كلينك بالتالي:
أسباب الخرف
الخرف هو الأعراض التي تؤثر على ذاكرة الشخص وتفكيره وقدراته الاجتماعية إلى حد أن يصعب عليه أداء الأنشطة اليومية المُعتادة. يَنتجُ الخَرَف عن أمراض الدماغ. داء الزهايمر هو أكثرها شيوعًا وشهرة بين الجمهور. والأمراض التي تصيب الأوعية الدموية – الأمراض ذاتها التي تسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية – هي السبب الثاني الأكثر شيوعًا للخَرَف.
تاريخ عائلي
إن وجود تاريخ عائلي من الخَرَف يزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة. ومع ذلك، فإن العديد من الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لا يُصابون بالأعراض أبدًا. بل إن من ليس لديهم تاريخ عائلي قد يعانون أيضًا من مشاكل في الذاكرة مع تقدمهم في العمر.
ونصح مايو كلينك السيدة صاحبة الاسئلة بالتالي:
4 نصائح لتقليل مخاطر تحديات الذاكرة
المشاركة في الأنشطة التي تحفز الدماغ
فكري في الألغاز وألعاب الكمبيوتر. لكن اجعليها عادة طوال حياتكِ، حيث تشير الأبحاث إلى أن قيمة الأنشطة المعرفية المحفزة تتراكم على مدى العمر. مما يعني أن الحصول على تعليم جيد؛ والعمل في وظيفة محفزة عقليًا؛ والمشاركة في أنشطة التسلية والهوايات والأنشطة الاجتماعية التي تتطلب تركيزًا عقليًا كلها مهمة لتقليل خطر الإصابة بالخَرَف.
التركيز على التعليم وتعلم مهارات جديدة
أظهرت الدراسات أنه كلما زاد عدد سنوات التعليم للشخص، انخفض خطر الإصابة بالخَرَف. ويبدو أن هذا يرجع إلى أن الأشخاص الذين يقضون وقتًا أطول في التعلم يميلون إلى تطوير شبكات أكثر قوة من الخلايا العصبية ووصلات أقوى بين تلك الخلايا العصبية داخل أدمغتهم. وتكون هذه الشبكات مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع تلف الخلايا الذي يمكن أن يحدث بسبب اضطرابات الدماغ التي قد تؤدي إلى الخَرَف.
اتباع نمط حياة صحي
كما هو الحال مع المشكلات الصحية الأخرى، فإن أسلوب الحياة الصحي مهم بنفس القدر للحفاظ على صحة الدماغ. يمكن أن يقلل تناول الطعام الجيد، والحفاظ على وزن صحي، والمشاركة في التمارين الرياضية بانتظام، وتجنب الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية من خطر الإصابة بالخَرَف. لقد ثبت أيضًا أن أخذ الوقت لإدارة الكوليسترول وضغط الدم بشكل فعال، وعدم التدخين، والحد من استهلاك الكحول يحسن الصحة الإدراكية لاحقًا في الحياة. لأن هذه الإجراءات تؤثر على صحة الأوعية الدموية في الدماغ والرقبة والقلب. من المهم أيضًا الحصول على قسط جيد من النوم ليلًا وعلاج اضطرابات النوم، مثل: انقطاع النفس النومي. يُفترض ألا تكون المكملات الغذائية المساعدة على النوم ضروريةً إذا كنتِ تتبعين نظامًا غذائيًا متوازنًا.
الحفاظ على التفاعلات الاجتماعية
تظهر الأبحاث أن التفاعل الاجتماعي في أي عمر سيكون ذا فوائدَ معرفيةٍ إيجابيةٍ. يمكن أن يؤدي التفاعل المنتظم مع الآخرين، بما في ذلك العائلة والأصدقاء والجيران وزملاء العمل وأفراد المجتمع، إلى تحسين مزاجكِ وتحسين نظرتكِ للحياة واستخدام عقلكِ. تؤثر هذه التفاعلات المنتظمة بشكل إيجابي على قدراتكِ المعرفية، وقد ثبت أن هذا يخفف من أعراض الخَرَف.
عادات صحية منذ الطفولة
أما عن أطفالكِ على وجه التحديد، فتبدأ العادات الجيدة في وقت مبكر. كلما جعلتِهم يمارسون العادات الصحية مبكرًا، زادت احتمالية استمرارهم عليها. وهذا سيفيدهم في السنوات اللاحقة. تأكدي من عيشهم أيضًا بأسلوب حياة صحي قدر الإمكان. إذا ظلت الأوعية الدموية في المخ والقلب في حالة جيدة طوال فترة البلوغ ومنتصف العمر، فمن المرجح أن يظل أطفالكِ بصحة جيدة مع تقدمهم في العمر.
أما إذا تدهورت صحة تلك الأوعية الدموية لدى الأشخاص الأصغر سنًا، فمن الصعب إصلاح الضرر لاحقًا. ويمكن أن يكون تلف الأوعية الدموية في الدماغ أحد عوامل الإصابة بالخَرَف.
ولا يعني هذا أن دمج الخيارات الصحية في نمط حياتك إذا ما كنتِ أكبر سنًا – لن يُحدث فرقًا. إذ تظل هذه الخيارات قادرة على التأثير بشكل إيجابي على صحتكِ المعرفية والجسدية.