دبي تستضيف “القمة العالمية للاستثمار في المكاتب العائلية” 18 أكتوبر الحالي

Friday, October 7th, 2022

القمة العالمية للاستثمار في المكاتب العائلية دورة سابقة

يستضيف السير أنتوني ريتوسا  في دبي “القمة العالمية للاستثمار في المكاتب العائلية”، بدورتها الـ 20 يومي 18 و 20 أكتوبر 2022. ويتوقع أن يستقطب الحدث استثمارات بمليارات الدراهم إلى الإمارات.

قمم ريتوسا :جذب الأعمال الى دبي

وسبق أن استضافت قمم ريتوسا حتى الآن أكثر من 6,100 من قادة العالم بالإضافة إلى المكاتب العائلية والمستثمرين ورواد الأعمال من أكثر من 55 دولة، يمثلون مجتمعين ثروة بقيمة 4.5 تريليون دولار. وقد جمعت القمم استثمارات بقيمة 2.8 مليار دولار على مستوى العالم، وقامت بتمكين أكثر من 50 شركة دولية ومكتباً عائلياً من الانتقال إلى الإمارات أو فتح مكاتب تمثيلية فيها، مما عزز مكانة الدولة كمحرك اقتصادي عالمي.

برنامج “ثبات ” يدعم الشركات العائلية

ويحظى برنامج “ثبات” لبناء الشركات العائلية، بدعم واشراف من الشيخ مكتوم بن محمد آل مكتوم، ويهدف البرنامج إلى زيادة مساهمة الشركات العائلية في الناتج المحلي الإجمالي إلى 320 مليار دولار بحلول عام 2032.

وأشار السير أنتوني ريتوسا، رئيس مجلس إدارة مكتب عائلة ريتوسا، الى دور برنامج “ثبات” بدفع نمو الشركات العائلية ودعم المسار الاقتصادي العام لدولة الإمارات، كما سيكون بمثابة حافز لمزيد من المساهمات من قبل المكاتب العائلية لمواجهة بعض التحديات الاجتماعية والاقتصادية، الأكثر إلحاحاً والتي تواجها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

القمة العالمية للاستثمار في المكاتب العائلية

*تحتفل “القمة العالمية للاستثمار في المكاتب العائلية” هذا العام ،بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها وبانعقاد أعمالها للمرة الـ 13 في دبي، حيث تعتزم حشد دعم واسع النطاق لبرامج التنمية مثل “ثبات”.

*تستمر أعمال القمة على مدى يومين ونصف اليوم في دبي لتبادل الرؤى حول كيفية استثمار المكاتب العائلية من أجل مستقبل أكثر إشراقاً، وكيفية تنمية الثروة والحفاظ عليها، وكيفية الاستثمار بمسؤولية في مختلف القطاعات بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا الناشئة.

* تهدف القمة إلى تعزيز الحوار حول أهمية بناء إرث عائلي في المنطقة، حيث تشكل الشركات العائلية ما يصل إلى 90% من جميع الشركات، وتوظف 80% من القوى العاملة، وتساهم بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي.

*قال محمد العلي، الرئيس التنفيذي لشركة العلي القابضة، والرئيس التنفيذي والمستشار لمؤسسة الشيخ أحمد آل مكتوم الدولية للاستثمار: ” تلعب الشركات المحلية والمجموعات المناصرة للأثر الهادف مثل قمم ريتوسا دوراً رئيسياً في تعزيز الاستثمارات المسؤولة من دولة الإمارات وإلى العالم. لقد حان الوقت أن يصبح “الربح الهادف” أحد المعيار الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.