نخبة من قادة قطاع الأمن في العالم تبحث في دبي مواجهة التهديدات على السلامة والأمن الوطني
Thursday, December 15th, 2022

تشارك نخبة من قادة قطاع الأمن في دول العالم في قمة قادة الأمن، التي تُقام في دبي ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من إنترسك، للتعاون على استثمار التكنولوجيا لمواجهة التهديدات على السلامة والأمن الوطني.
- اقرأ أيضاً: نصائح لتجنب برمجيات الملاحقة، كيف يتجنب الأزواج المراقبة الرقمية؟
- اقرأ أيضاً: تفاصيل عن دور ومهام مجلس دبي لأمن المنافذ الحدودية الجديد
- اقرأ أيضاً: السعودية تطلق مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
4 مؤتمرات
وتمثل القمة الحصرية للمدعوين واحداً من أربعة مؤتمرات، تنطلق تحت شعار “التكامل التكنولوجي للأمن العالمي،الحماية وإدارة حالات التعطيل والاستدامة” في مركز دبي التجاري العالمي بين 17 و19 يناير 2023.
وتجمع القمة خلال يومي 17 و18 يناير صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص لاستكشاف الاستراتيجيات الوطنية وحلول الأمن الوطني والأمن التجاري والمحيطي والتقنيات المتطورة. وتضم لائحة المتحدثين في القمة نحو 50 خبيراً أمنياً من 13 دولة من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذين يبحثون في عوامل القوة والمعوقات التي تواجه قطاع الأمن وتحدد توجهاته والتحديات أمام صياغة خارطة طريق مستقبلية.
وتسلط القمة الضوء على البنية التحتية الوطنية وأهميتها والتقنيات التي تستخدمها قوات الشرطة لتواكب متطلبات المستقبل والتداعيات الأمنية لتقنية الميتافيرس ومرونة السيادة الرقمية، إضافة إلى الشمولية والتنوع والمساواة بين الجنسين في القطاع.
نمو سوق الأمن الوطني
وأشار أليكس نيكول، رئيس معرض إنترسك في ميسي فرانكفورت ميدل إيست،الى ازدهار سوق الأمن الوطني في دول الشرق الأوسط، الذي يحقق نمواً سنوياً مركباً بنسبة 14.5% حتى عام 2024، وأن يشهد سوق الأمن التجاري نمواً بنسبة 28% ليبلغ 2.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026، مع ازدياد اهتمام القطاعين العام والخاص بتقنيات الأمن السيبراني.
أمن نشاطات كرة القدم
ومع اختتام أول دورة من بطولة كأس العالم لكرة القدم تُقام في الشرق الأوسط وتستضيفها قطر قبل أقل من شهر على استضافة دولة الإمارات لمعرض إنترسك، يشارك في القمة هيلموت سبان، مدير الأمن والسلامة وإدارة الدخول بالاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يقدم رؤاه عن كيفية تطبيق دروس إدارة أمن الفعاليات الضخمة على أرض الواقع، بعد أن أكد على أولوية أمن الجمهور على جميع أهداف الفعالية الأخرى.
وقال سبان: “تمثل كل دورة من بطولة كأس العالم لكرة القدم فعالية فريدة من نوعها، كما هو الحال بالنسبة لجميع البطولات والفعاليات التي ننظمها في جميع أنحاء العالم. لكنها تختلف اختلافاً كلياً من حيث المخاطر المتعلقة بالجريمة والإرهاب والسلوك الاجتماعي وعقلية الناس وجاهزية البنية التحتية والتنظيم الحكومي والإمكانات المالية والمواقف السياسية والجيوسياسية وغيرها. فلكل دولة تحدياتها الخاصة وفرصها الجديدة. لذا، لا بد من تقييم الوضع بشكل مستمر والتعاون الوثيق والصادق مع الجميع، لا سيما الجهات الأمنية. فالتعاون والتواصل وتضافر الجهود هي مفاتيح النجاح. ولكل دولة وضعها الخاص، فلا يوجد مفهوم واحد يناسب الجميع، وهنا تظهر أهمية المرونة والقدرة على التكيّف. وباختصار، يتطلب النجاح تحقيق أقصى درجات الأمان وأعلى مستوى ممكن من الخدمة مع الحد الأدنى من القيود. ويأتي أمن وسلامة الجمهور على رأس قائمة الأولويات في هذا المجال”.
الأمن السيبراني
وتناقش الدكتورة بشرى البلوشي، مديرة قسم البحوث والابتكار في مركز دبي للأمن الإلكتروني، في الكلمة الرئيسية لليوم الثاني مسألة الأمن السيبراني الملحة، وتركز فيها على سبل النهوض بالاقتصاد الرقمي.
وقالت الدكتورة البلوشي: “علينا إنشاء منظومة خدمات آمنة وذكية متكاملة ومبتكرة، لجني الثمار العديدة للاقتصاد الرقمي. وأعتقد أن التعاون على تحقيق هذا الهدف يعزز نمو الدول والمجتمعات من خلال صنع التقنيات على أراضيها وتصديرها إلى الآخرين”.
أمن سلاسل التوريد
كما يقدم أدريان ويلان، نائب الرئيس الأول ورئيس الأمن العالمي في شركة دي إتش إل، رؤيته عن خارطة الطريق المستقبلية لأمن سلاسل التوريد مع التعافي الذي يشهده قطاع الخدمات اللوجستية العالمي ومحاولات إعادة رسم ملامحه عقب التحديات التي شهدتها سلاسل التوريد خلال الأزمة الصحية العالمية، حيث قال ويلان: “يتمحور عملنا حول العملاء وتلبية احتياجاتهم، وهنا يبرز الدور الأساسي للأمن ومرونة سلسلة التوريد”.
فعاليات معرض إنترسك
كما يشمل البرنامج المعرفي لمعرض إنترسك ندوات ومؤتمرات مخصصة للأمن السيبراني والسلامة والصحة ومكافحة الحرائق. ويمتد المعرض على مساحة تتجاوز 47 ألف متر مربع ويضم ما يزيد عن 850 جهة عارضة من أكثر من 120 دولة يعرضون أكثر من 10 آلاف منتج. ويستضيف المعرض 10 أجنحة وطنية، ومن المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 30 ألف زائر متخصص.