اقليم صقلية يعزز حضوره في الامارات ويحتفل بتصنيفه “المنطقة الأوروبية للجاسترونوميا”

Thursday, November 23rd, 2023

لوكا سامارتينو- نائب رئيس اقليم صقلية

 شهدت دبي الحفل الكبير الذي أقامه اقليم صقلية الايطالي، للاعلان عن تصنيف الاقليم ،”المنطقة  الأوروبية للجاسترونوميا 2025“، تضمن الحفل اطلاق الشعار الخاص بالمناسبة، بحضور نائب رئيس الاقليم، لوكا سامارتينو، ونخبة من الشخصيات الحكومية ورجال الأعمال.

ثقافة الأكل

وتعرف الجاسترونوميا بأنها دراسة العلاقة بين الثقافة والفن ،وفن الأكل هو دراسة مختلف المكونات الثقافية مع الغذاء باعتباره المحور الرئيسي. ويتعلق الأمر بالفنون الجميلة والعلوم الاجتماعية، وحتى على العلوم الطبيعية من حيث النظام الغذائي للجسم البشري.

وقال نائب رئيس منطقة صقلية، لوكا سامارتينو، أن صقلية تتميز بترتبتها الغنية نتيجة عوامل عدة ، من بينها ثورات البراكين المتكررة التي أضافت الى التربة العديد من العناصر الطبيعية،  الأمر الذي يفسر جودة منتجاتها الزراعية ومذاقها الفريد.

صادرات صقلية

وأضاف سامارتينو أن صادرات صقلية تجاوزت 10 مليار يورو، حيث تتصدر اوروبا والولايات المتحدة أهم الأسواق المستوردة لها،ويأتي من بين أهم الصادرات زيت الزيتون والمعكرونة والحمضيات وأنواع العصير”.

 وتلقى المنتجات الطعام الايطالية رواجاً متزايداً في المنطقة وتشهد دبي نشاطاً ملحوظاً في هذا المجال، من حيث عدد المطاعم والمقاهي التي تقدم أصناف الطعام الايطالي، وعدد المختصين من الطهاة المختصين بهذا الطعام.

نمو الصادرات الايطالية

وحسب وكالة التجارة الإيطالية وISTAT، تأتي إيطاليا في المركز العاشر من بين أكبر المصدرين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحتل المرتبة الثانية بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بعد ألمانيا.

وقد نمت الصادرات الإيطالية إلى الإمارات خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2023، بنسبة 10.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وفي عام 2022 بلغ إجمالي صادرات إيطاليا إلى الإمارات 6.029 مليون يورو.

وانخفضت واردات إيطاليا من الإمارات خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2023 بنسبة 27.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.

وفي عام 2022 بلغ إجمالي واردات إيطاليا من الإمارات 2.046 مليون يورو.

المطبخ الصقلي

يتسم تراث الطهي الصقلي بالتنوع الاستثنائي والذي يمتد لأكثر من ألفي عام، وهو يحمل ثقافة تذوق الطعام وتأثير الحضارات المتعاقبة التي تركت بصماتها على تراث الاقليم، كما يتم الترويج  لثقافة تذوق الطعام الصقلي بالتوازي مع حمية البحر الأبيض المتوسط كرمز لأهمية تقاليد الطهي وعمق ارتباطها برفاهية الأفراد والمجتمعات والبيئة، والاستدامة.