مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة يدعو للاستفادة من مبادرة دعم الابتكار وقيمتها 200 مليون دولار

Tuesday, February 13th, 2024

  أعلن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في اليوم الافتتاحي للقمة العالمية للحكومات لعام 2024، عن إطلاق مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى تسهيل إمكانية الوصول العالمي إلى الحلول التكنولوجية المتقدمة.

منصة عالمية

 وأُطلقت المبادرة الجديدة باسم “المنصة العالمية للبحث والتطوير التكنولوجي” لتمثل قناةً يمكن من خلالها لمختلف الجهات من حول العالم الاستفادة من الخبرات التقنية لدولة الإمارات، في التعامل مع التحديات التي تواجه العالم.

تؤكد هذه المبادرة التزام مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة تجاه التنمية الشاملة والازدهار العالمي، إذ يسعى من خلال هذه المنصة إلى سد الفجوة التكنولوجية التي تعاني منها مختلف الدول عبر تقديم الحلول المخصصة لاحتياجاتها الملحة، وتبرز أهمية هذه الخطوة خصوصاً في عصرنا الحالي الذي يشهد تحولاً تكنولوجياً سريعاً وواسع النطاق.

تمويل بقيمة 200 مليون دولار

وسعياً منه لتشجيع المشاركة والبدء بتقديم الطلبات عبر المنصة، خصص مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة تمويلاً بقيمة 200 مليون دولار بهدف دعم وتسريع الابتكار، لا سيما في الدول الناشئة، وذلك من خلال تغطية التكاليف المترتبة على البحث وتخصيص الموارد بما يسهل تطوير الحلول التكنولوجية المتطورة وتمكين الدول المستفيدة من مواكبة التطورات التكنولوجية.

طلبات الانتفاع من التمويل

وتدعو المنصة الجديدة التي أطلقها المجلس مختلف الجهات الحكومية والمنظمات والجهات المعنية المؤهلة من مختلف أنحاء العالم لتقديم طلبات الانتفاع من هذا التمويل، علماً أن الأولوية ستُعطى للطلبات المبنية على أسس التعاون والشمولية، كما ستمر الطلبات بمراحل صارمة لتقييم مدى مواءمة المبادرات المتقدمة مع رسالة المنصة وتركيزها في ستة قطاعات ذات أولوية وهي الطيران والفضاء، والغذاء والزراعة، والرعاية الصحية، والسلامة والأمن، والاستدامة والبيئة والطاقة، والنقل.

منظومة بحث و850 باحث

ونجح مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة،على مدى أربع سنوات ببناء منظومة للبحث والتطوير تضم ما يزيد عن 850 باحثاً من أكثر من 70 دولة، وساهم في إرساء البنى الأساسية الداعمة لمختلف مراحل مسيرة التطور التكنولوجي، إذ تعمل أسباير التابعة له على استقطاب المواهب العالمية من خلال إطلاق التحديات والمسابقات الكبرى عالمياً، فضلاً عن دورها في تحديد الفجوات التكنولوجية لدى عملائها، بينما يركز معهد الابتكار التكنولوجي على جانب الأبحاث التطبيقية رفيعة المستوى بالاستعانة بنخبة من الباحثين والعلماء، في حين تتولى فنتشر ون جانب التسويق التجاري لحلول البحث والتطوير وتعمل على نقلها من المختبر إلى السوق.

*يقدم مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة مجموعة من القدرات في مجالات متعددة مثل التقنيات الكمية والروبوتات المستقلة والتشفير والمواد المتقدمة وأنظمة الدفع والفضاء.

*يغطي المجلس مختلف مراحل التطور العلمي لصالح الشركات والجهات الحكومية عالمياً، بدايةً من تحديد التحديات التقنية التي يواجها العملاء وحتى تطوير الحلول التقنية المتخصصة. ومن موقعه الاستراتيجي العالمي، يسعى المجلس إلى توسيع نطاق عمله ودفع عجلة الابتكار العالمية بمستوى استثنائي وفعال.

*ويدعو مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، القطاعين العام والخاص حول العالم للمشاركة في تطوير المشهد التكنولوجي العالمي، ويمكن التواصل مع المجلس من خلال أسباير عبر الموقع الإلكتروني “aspireuae.ae“.