مجموعة الحبتور توسع نشاطها وتستعد لاطلاق قناة تلفزيونية جديدة تركز على الايجابية
Monday, April 8th, 2024

أعلنت مجموعة الحبتور عن مشروع في مجال البثّ التلفزيوني مع إطلاق قناة تلفزيونية جديدة. وتهدف هذه المبادرة لأن تكون منارة للإيجابية، حيث صُممت لتحفيز وإلهام ونشر السعادة والايجابية حول العالم.
- اقرأ أيضاً: خلف الحبتور يوقع اتفاقية لانشاء مبنى سكني كوقف خيري في إمارة عجمان عن والديه الراحلين
- اقرأ أيضاً: كنز عائلة بيبي من أفيشات أفلام العصر الذهبي للسينما المصرية يجذب رواد منتدى دبي للاعلام
- اقرأ أيضاً: اطلاق جائزة مهرجان الشارقة للسيارات القديمة وتحديد شروط المشاركة والجوائز
مقر القناة الجديدة
من المقرر إطلاق القناة من دولة عربية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وهدفها كسر دائرة السلبية التي تسود حالياً المشهد الإعلامي.
التركيز على الايجابية
عن رؤيته وراء هذا المشروع الطموح، قال خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: “نحن محاطون بالأخبار السلبية والخوف أينما التفتنا في العالم، لذا نحن بحاجة إلى التركيز على الإيجابية وتسليط الضوء على النجاحات والأخبار الجيدة لتحفيز الناس على أن يكونوا أكثر سعادة وإنتاجية. “تفاءلوا بالخير، تجدوه”، والخير موجود من حولنا، ونسعى من خلال هذه القناة إلى تسليط الضوء عليه. أتطلع شخصياً إلى الشروع في هذه الرحلة لإعادة تشكيل السرد وإعادة التركيز على الإيجابية.”
عدسة التفاؤل
تُمثل هذه الخطوة أول مشاركة لمجموعة الحبتور في مجال البثّ التلفزيوني، ولا تُعد هذه القناة مجرد إضافة إلى المشهد الإعلامي؛ بل من المقرر أن تُحدث ثورة فيه. من خلال ترويج المحتوى الذي يُلهم ويُسلّي ويُحفز، تهدف مجموعة الحبتور إلى خلق تأثير إيجابيّ يشجع المشاهدين على رؤية العالم من خلال عدسة التفاؤل والإمكانية.
الاسم والبرامج
من المقرر إطلاق القناة خلال عام 2024، وتَعدُ هذه القناة بتقديم مجموعة متنوعة من البرامج المصممة لرفع الروح المعنويّة للإنسان والاحتفال بالنجاحات اللامتناهية التي تتكشف حولنا كل يوم. ستقوم مجموعة الحبتور بالكشف عن المزيد من التفاصيل حول القناة، بما في ذلك اسمها وتشكيلة البرامج وتاريخ الإطلاق في الأسابيع القادمة.
الحبتور نشاطات متنوعة
تنشط مجموعة الحبتور، التي أسّسها رئيس مجلس الإدارة خلف أحمد الحبتور عام 1970، في الإمارات والأسواق الدولية، في مجال الضيافة والفنادق حيث تملك وتدير عدداً الفنادق داخل الامارات، ومدن عالمية منها لندن وفيينا وبودابست وبيروت وسبرنغفيلد في ولاية إلينوي الأمريكية. اضافة لقطاع العقار والسيارات، والتعليم، والتأمين، والنشر.