انطلاق الدورة السابعة لـ “منتدى الشارقة للاستثمار” 18 سبتمبر القادم في الشارقة
Thursday, August 22nd, 2024

تنطلق الدورة السابعة لـ “منتدى الشارقة للاستثمار” ، بتنظيم من مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة” يومي 18 و19 سبتمبر المقبل في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة.
- اقرأ أيضاً: السعودية تعزز تعاونها مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية عبر مذكرة تفاهم في منتدى دافوس
- اقرأ أيضاً: هيرميس تكمل خدماتها لطرح بيوت الاستثمارية بقيمة 147 مليون دولار في بورصة الكويت
- اقرأ أيضاً:ستاندرد تشارترد يوصي المستثمرين بتوزيع استثماراتهم على الأسهم والسندات والأصول البديلة
ردهة المستثمرين
وأعلن المنتدى عن فتح باب الانضمام للمشاركة في “ردهة المستثمرين” التي يخصصها سنوياً لرجال الأعمال وأصحاب المشاريع الرائدة والمستثمرين في مختلف القطاعات الاقتصادية لبناء الشراكات والعلاقات مع نظرائهم من المستثمرين العرب والأجانب من داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى فتح أفق التواصل والتفاعل مع صنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين من مختلف بلدان العالم.
شراكة
وتأتي الردهة للعام الثاني على التوالي تحت رعاية “بنك الاستثمار في الشارقة”، إذ يؤكد المنتدى من خلال هذا النوع من المبادرات أهمية التعاون والشراكة بين مختلف الفعاليات والمؤسسات والهيئات في تعزيز تنافسية إمارة الشارقة وجاذبيتها للاستثمار وتأسيس الأعمال في كافة المجالات.
تبادل الخبرات
وتعد “ردهة المستثمرين” فرصةً كبيرة لقادة الأعمال والمستثمرين للتعرف على طبيعة اقتصادات المنطقة والعالم واتجاهات النمو فيها وقطاعاتها الواعدة وما تنتجه من فرص استثمارية مجدية، إذ تخصص هذا العام مساحة واسعة لتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا والأنظمة الذكية وسبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز النمو والتنمية والاستدامة على مستوى المنطقة والعالم بشكل عام.
أجندة المنتدى
وتناقش الدورة السابعة من “منتدى الشارقة للاستثمار” هذا العام مستقبل الذكاء الاصطناعي عبر استعراض أبرز ملامح وعوامل التحوّل نحو اقتصادات المستقبل التي تتسم بالتكامل العميق في العمليات الصناعية والزراعية والتجارية وفي منظومات التعليم والرعاية الصحية، وما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدمه من حلول لتحديات القطاعات الإنتاجية والخدمية وغيرها من القطاعات الرئيسية.
وتشمل محاور “منتدى الشارقة للاستثمار 2024” استعراض أحدث الحلول الذكية في مجال الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد، وكيفية توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز ناتج الثروة الحيوانية والزراعية، إلى جانب تعزيز مساعي الاستدامة من خلال الاستثمار المسؤول في الاقتصاد الأخضر والدائري، وكيفية رفع جاهزية الثروة البشرية لوظائف المستقبل.