جولة جديدة لمنصة بريدج الاعلامية تصل إلى أوساكا اليابانية
Wednesday, July 30th, 2025

وصلت جولة “بريدج”، التي تشكّل أحد المسارات الرئيسة لمنصة “بريدج” الإعلامية العالمية التي أطلقها المكتب الوطني للإعلام، إلى مدينة أوساكا اليابانية، لتكون محطتها الثالثة بعد نيويورك ولندن.
- اقرأ أيضاً: مجموعة ملتيبلاي ميديا جروب تدخل السوق البريطاني عبر شراكتها مع شركة وايلدستون
- اقرأ أيضاً: أكاديمية IMI للإعلام تكمل تدريب 145 من القيادات الاعلامية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي
- اقرأ أيضاً: جامعة ليستر البريطانية تمنح الشيخة بدور القاسمي لقب أستاذ فخري
قمة بريدج 2025
وتأتي هذه الجولة بدعم من تحالف “بريدج”، وضمن سلسلة من الحوارات الدولية التي تهدف إلى إرساء أسس مستقبل الإعلام والتكنولوجيا وتعزيز التعاون الثقافي بين الشعوب، تمهيداً لانعقاد قمة “بريدج 2025” في العاصمة الإماراتية أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل.
وتُعد “قمة بريدج 2025” أكبر منصة عالمية تجمع قادة ونخبة صُنّاع المحتوى الإعلامي والثقافي والفني بكافة مكوناتهم وصنّاع القرار لتمكين تواصل أكثر فاعلية وتكاملاً على مستوى العالم . وتُسهم كل محطة من محطات الجولة في إثراء سلسلة “تواصل الحوار”، وهي سلسلة من النقاشات والرؤى العالمية التي تبلور أجندة القمة.
شراكات استراتيجية
وتشهد الجولة في أوساكا سلسلة فعاليات رفيعة المستوى تجمع نخبة من المبتكرين وقادة الأعمال وصنّاع السياسات، لمناقشة التحديات واستكشاف الفرص في مشهد إعلامي سريع التحوّل، مما يعزز من مكانة المدينة كمركز فاعل في هذا الحوار الدولي، ويساهم في طرح أفكار مبتكرة وتأسيس شراكات استراتيجية تُرسّخ حضور الإعلام المسؤول والمؤثر عالمياً.
منصة أوساكا
وبوصفها المدينة المضيفة لمعرض “إكسبو 2025″، تشكّل أوساكا منصة مثالية لتركيز “بريدج” على تقاطع القيم الإنسانية الراسخة والتقنيات المستقبلية، حيث احتضنت جلسات حوارية جمعت أكثر من 30 من أبرز القادة والمؤثرين اليابانيين في مجالات الإعلام، والتكنولوجيا، والتمويل، بحضور الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، و د. جمال محمد عبيد الكعبي، مدير عام المكتب الوطني للإعلام،شهاب أحمد محمد عبد الرحيم الفهيم، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليابان.
مواضيع الجلسات
واستهل برنامج الجلسات في أوساكا بحوار بعنوان “من يستفيد من أزمة الثقة؟”، جمع بين ليكا كيهارا، كبيرة مراسلي السياسات اليابانية في وكالة رويترز اليابان، ووندي سيو، النائب الأول لرئيس شركة WPP ميديا اليابان. وناقشت الجلسة سبل بناء بيئة إعلامية قائمة على الثقة، في زمنٍ تتزايد فيه الشكوك حول مصداقية المحتوى، ويزداد فيه تأثير الخوارزميات على سلوك المستخدم وتشكيل الرأي العام.
وفي جلسة معمّقة بعنوان “عقول تفكر، وعقول تشعر: الجبهة التالية للذكاء الاصطناعي”، قدّم الدكتور هيرو هامادا، رئيس فريق البحث في شركة ARAYA، طرحًا متقدمًا يستند إلى تقاطعات علوم الأعصاب وتعلّم الآلة، لشرح الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي تشكيل الإدراك البشري، وتأثير ذلك على الوعي، والثقة، والوكالة الإنسانية، في عالمٍ أصبح فيه الانتباه عملة نادرة، والسرد أداة سلطة.
واختُتم البرنامج بجلسات تفاعلية خاصة، أتاحت للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع عدد من كبار التنفيذيين في قطاع الإعلام، والمنتجين الثقافيين، وصنّاع السياسات، في نقاشات مفتوحة سلّطت الضوء على التجارب اليابانية الرائدة في تطوير ممارسات إعلامية مسؤولة، تستند إلى الابتكار، والتكامل بين التقنية والقيم الإنسانية.