خبراء فضاء يدعون لاكتشاف الفرص الواعدة في اقتصاد الفضاء
Thursday, October 16th, 2025

أكد خبراء فضاء مشاركون في الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية والأمن السيبراني 2025 بدبي، أن اقتصاد الفضاء يمثل قطاعاً واعداً للبشر ويحمل الكثير من الفرص والإمكانات، لاستكشاف موارده والاستفادة منها في التقدم البشري والتنمية المستدامة.
- اقرأ أيضاً: اطلاق مجمع سبيس 42 للصناعات الفضائية لتصنيع الأقمار الصناعية الرادارية لرصد الأرض
- اقرأ أيضاً: تعاون بين الثريا الاماراتية وغيتهاوس ساتكوم الدنماركية لتطوير الاتصال المباشر بين الأجهزة والأقمار الصناعية
- اقرأ أيضاً: شراكة بين مركز دبي المالي العالمي وبراتنرز فور جروث لتوسيع التمويل لشركات التكنولوجيا
الفضاء لمواجهة التحديات
جاء ذلك، خلال جلسة بعنوان “كيف يلهمنا الفضاء لمواجهة تحدياتنا”، بمشاركة ستيفن فريلاند أستاذ فخري للقانون الدولي في جامعة غرب سيدني في أستراليا، ودافا نيومان من برنامج أبولو والأستاذة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) في الولايات المتحدة الأمريكية، وتيميدايو أونيوسون، المدير الإداري لشركة “سبيس إن أفريكا” في نيجيريا.
مفاهيم خاطئة
وتحدث ستيفن فريلاند عن المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالفضاء ومن ضمنها التصورات بارتباطه بالمستقبل، مؤكدا حقيقة أن الفضاء مرتبط بحياة الجميع ويتم استخدامه بشكل يومي مثل نظام تحديد المواقع “جي بي إس”، وهناك نحو 12 ألف من الأقمار الاصطناعية تنظم حياتنا اليومية.
وقال إن علوم الفضاء ضرورية ومهمة لكل دول العالم خصوصا في مجال البنية التحتية الحيوية، حيث أصبح مرتبطاً بمختلف المجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والتقدم العلمي، ويمس حياة الجميع حول العالم.
اهتمام الدول الصغيرة بالفضاء
وأشار ستيفن فريلاند إلى أهمية اقتصاد الفضاء واستمراره في النمو إلى جانب صناعة الأدوية والتكنولوجيا الرقمية خلال جائحة كوفيد، وذلك في الوقت الذي شهد فيه الاقتصاد العالمي ركوداً كبيراً، وقال: “هناك اعتقاد أن الاهتمام بالفضاء هو أمر يقتصر على الدول الكبرى فقط، لكن كل عام نشهد اهتمام المزيد من الدول، فهذا العام لدينا دول أخرى مثل جامبيا وكوت ديفوار ومالطا”.
من جهتها، قالت دافا إن الفضاء متاح للجميع ويحمل في طياته فرص واعدة تسهم في نمو وتقدم البشر، مضيفة أن لدينا اليوم 80 وكالة فضاء حول العالم، وأكثر من 110 دول منخرطة في برامج الفضاء على مستوى الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الجميع أصبح يعتمد على تكنولوجيا وأبحاث الفضاء من صناعة الأقمار الاصطناعية والاتصالات والتصنيع في الفضاء، مشيرة إلى أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتمويل الأبحاث.
افريقيا: 65 قمر اصطناعي
وحول اقتصاد الفضاء في أفريقيا، قال تيميدايو أونيوسون يوجد أكثر من 20 دولة أفريقية لديها برامج وطنية للفضاء، و65 قمراً اصطناعياً للقارة، ويبلغ حجم اقتصاد الفضاء في أفريقيا 2.2 مليار دولار، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي للدول الأفريقية يتمثل في الاستفادة من تطور أبحاث وتكنولوجيا الفضاء في التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي وإدارة الأزمات وتحسين الإجراءات الأمنية.
وأوضح أنه بعيداً عن الاستفادة من التطبيقات هناك دول مثل جنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا تساهم في أبحاث استكشاف الفضاء العالمية بالتعاون مع أوروبا والصين والولايات المتحدة، داعياً إلى مزيد من التعاون وتضافر الجهود بين دول القارة الأفريقية لاستكشاف الفضاء وموارده.