تقرير لمؤسسة دبي للمستقبل يرصد 50 فرصة عالمية مستقبلية لخدمة البشرية
Friday, December 26th, 2025

أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل تقريراً حديثاً بعنوان “حلول عالمية من أجل مستقبل مشترك” في إصدار خاص لتقريرها المعرفي “تقرير الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية” يتناول 14 فرصة متنوعة يمكن تحويلها إلى واقع ملموس في خدمة المستقبل المشترك للبشرية.
- اقرأ أيضاً: خبراء فضاء يدعون لاكتشاف الفرص الواعدة في اقتصاد الفضاء
- اقرأ أيضاً: تقرير جديد للمنتدى الاقتصادي العالمي: 4 تقنيات ناشئة تعيد تشكيل أسواق العمل العالمية
- اقرأ أيضاً: ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني لرأس الخيمة عند المستوى A/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة
فرص مستقبلية
تم اختيار هذه الفرص من أصل 200 فرصة والتي تطرّقت إليها تقارير “50 فرصة عالمية” على مدى الأعوام الأربعة الأخيرة (2022 – 2025) بهدف التعريف بأحدث التوجهات والفرص المستقبلية من أجل تعزيز مسار تخيّل وتصميم وتنفيذ المستقبل عالمياً، بالجمع بين المخيلة البشرية والتصورات المعرفية والبيانات العلمية والحلول العملية.
مشاركة خبراء وباحثون
وأعدت مؤسسة دبي للمستقبل تقرير “حلول عالمية من أجل مستقبل مشترك” بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمبتكرين المؤسسات البحثية من دولة الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا والولايات المتحدة وسويسرا والهند وغيرها. وساهم المشاركون بتقديم وجهات نظرهم حول هذه الفرص الواردة في التقرير، مع الإشارة إلى العوامل التي تدعمها والأسس التي تقوم عليها، إلى جانب الإطار الزمني المتوقع لتحققها.
توجهات عالمية كبرى
وتغطي الحلول التي يطرحها التقرير 10 توجهات عالمية كبرى هي إعادة تحديد الأهداف الإنسانية، إتاحة البيانات للجميع بلا حدود وبأبعاد متعددة، الأتمتة والتعايش مع الروبوتات المستقلة، تسارع الانتقال إلى الواقع الرقمي الجديد، تطور تقنيات الطاقة، نمو اقتصادات الأعمال المستقلة، تزايد الاهتمام بالصحة المتقدمة والتغذية، تزايد الثغرات البيولوجية والتكنولوجية، تطور النظم البيئية، ثورة المواد.
14 حل عالمي
واستعرض تقرير “حلول عالمية من أجل مستقبل مشترك” 14 حلاً شكلت خلاصة الأفكار والخبرات للعلماء والمبتكرين والخبراء في تخصصات متنوعة تقاطعت فيما بينهم من أجل تصميم مستقبل مشترك مزدهر للإنسانية.
أهداف كونية مشتركة
وتضمنت قائمة الحلول المقترحة إمكانية تطوير مجموعة من الأهداف العالمية الموحّدة خلال السنوات القادمة لحماية الفضاء وضمان إتاحته للجميع دون التسبب في زيادة الحطام الفضائي أو الإضرار بالبيئة الفضائية، ويمثل ذلك خطوة أساسية للحفاظ على الفضاء كمورد مشترك للأجيال القادمة.
صندوق أسهم عالمي
واقترح التقرير إنشاء صندوق أسهم عالمي يتصدى لأعظم التحديات التي تواجه البشرية على المدى الطويل من خلال الجمع بين الحوكمة اللامركزية للشفافية ورأس مال البنوك الإنمائية متعددة الأطراف لتوسيع نطاق الابتكارات الرائدة في مجالات المناخ والطاقة والغذاء والأمن المائي.
تصنيف عالمي للدول
وأكد التقرير أهمية تصميم نظام عالمي جديد لتصنيف الدول يعتمد على مقاييس ديناميكية مبتكرة، تشمل حجم شبكات التعاون التي تبنيها الدول والشراكات المؤثرة التي تقودها، بدلاً من الاكتفاء بالمعايير التقليدية القائمة على معدلات التنمية والدخل، ويهدف هذا النهج إلى تعزيز التعاون الدولي، وتحسين تدفق الموارد، وتوفير مسارات مبتكرة لتحقيق الأهداف العالمية المشتركة.
ميثاق عالمي للجينات
وذكر التقرير أن وضع ميثاق عالمي للجينات وتطوير إطار مشترك لاستخدام العلاجات الجينية يتطلب جهوداً تمتد عبر مستويات متعددة، بدءاً من الأفراد والمؤسسات البحثية، إلى الأطر الإقليمي والدولية، وصولاً إلى المستوى الدولي. ونظراً لتعقيد هذه المهمة وعمق آثارها الأخلاقية والتنظيمية، فمن المرجّح أن يمتد هذا العمل على مدى عقود، مع تقدم تدريجي يرافقه توافق دولي متزايد بشأن المعايير والأطر الحاكمة.
خطط لتنمية كوكب الأرض
وأكد التقرير أنه حان الوقت لوضع خطة مئوية لتنمية كوكب الأرض، تُنفّذ ضمن رؤية طويلة الأمد لتحسين حياة شعوب العالم. ولتحقيق ذلك، لا بدّ من إطار عالمي للتعاون يستمر عبر الأجيال ويهدف لاستعادة النُظم البيئية وحمايتها وتعزيز التنوّع الحيوي.
ذكاء اصطناعي قانوني
وأشار التقرير إلى تعاون مجموعات عمل دولية بمراجعة واستخلاص الأفكار والرؤى من السوابق القانونية العالمية الحالية المرتبطة بالمجالات التي تشهد تغيرات تحويلية مثل المناخ وجودة الحياة والعوالم الرقمية باستخدام الذكاء الآلي المتقدم، وذلك تحسباً لسيناريوهاتها المستقبلية، مما يعزز التعاون العالمي والقدرة على التكيّف ويحد من المتغيرات الغامضة في هذا العالم الذي تتلاشى فيه الحدود.
انبعثات صفرية
وورد في التقرير أيضاً أن الوصول إلى الحياد المناخي وصافي الانبعاثات الصفري لم يعد هدفاً بعيد المنال في ظل الإنجازات التقنية والتعاون العالمي غير المسبوق. وإذا تحول هذا الهدف إلى واقع، ستستعيد الأنظمة البيئية توازنها، وستنشأ أنظمة جديدة قادرة على الصمود.
رخصة تجارية عالمية
كما تناول التقرير فرصة واعدة تتمثل في الوصول إلى معاهدة دولية تتيح للشركات الناشئة والصغيرة الحصول على رخصة تجارية موحّدة صالحة للعمل في دول متعددة.
ابتكارات محلية لتحديات عالمية
وتتضمن فرص التقرير أيضاً إنشاء مراكز ابتكار محلية مرتبطة بشبكات عالمية تُسهم في توسيع نطاق ابتكارات المجتمعات المهمشة اقتصادياً، وتمكّن الإبداع المحلي من إلهام التنمية المستدامة وتعزيز تأثيره في مواجهة التحديات الدولية.
مقياس جديد لجودة الحياة
وشدد التقرير على أهمية اعتماد أساليب مبتكرة لقياس جودة حياة الإنسان تتيح آفاقاً جديدة لفهم السعادة، بحيث تتركز على النمو الشخصي، وبناء العلاقات العميقة، والسعي لتحقيق الأهداف المشتركة، ضمن بيئات مجتمعية مستدامة، وإمكانات تقنية متطورة، وتعلّم يقوم على حبّ استكشاف الحياة بمعانيها الأعمق.
ذكاء اصطناعي للجميع
وتقترح هذه الفرصة تطوير إطار عمل ومجموعة أدوات للذكاء الاصطناعي تُستخدم كمنفعة عامة على غرار السلع والخدمات العامة المتاحة لكل أفراد المجتمع، بحيث تُتاح للجميع بلا تمييز وتُوجَّه لتطبيقات تخدم الصالح العام في مجالات تغيّر المناخ والأمن الغذائي والرعاية الصحية والتنمية المستدامة.
إنترنت فضائي
ووفقاً للتقرير، ستتيح التطورات المتسارعة في مجال الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي المتقدم وصول جميع سكان العالم إلى شبكة الإنترنت بسلاسة وكفاءة عالية، مما يعزز انتشار إنترنت الأشياء، ويحد من أعطال الشبكة عبر تمكين الانتقال الذكي بين الشبكات الخلوية والبنية التحتية الفضائية.
دبلوماسية استشرافية
وأكد التقرير أن الجمع بين التعاون الدولي الرسمي وبين أدوات استشراف المستقبل وتخطيط السيناريوهات يمكن أن يعيد تشكيل الدبلوماسية الحديثة، عبر إدماج التحليل المستقبلي في عمليات التفاوض وصناعة القرار العالمي، بما يعزّز القدرة على معالجة التحديات المشتركة قبل وقوعها.
توسيع عالم البيانات
كما ذكر التقرير أنه يمكن خلق منظومة محفزة تشجع الأفراد على مشاركة بياناتهم ليتم جمعها ومعالجتها عبر منصة آمنة وموثوقة. ومن خلال هذه المنصة، يستطيع رواد الأعمال والباحثون وصنّاع السياسات الوصول إلى كمٍ هائل من البيانات المجمعة ومجهولة الهوية، وتحليلها بطرق تكشف أنماطاً وتفتح مجالات واسعة للابتكار والتعلّم والاكتشاف.