حكومة رأس الخيمة توقع اتفاقية مع تحالف شركات تتضمن انشاء محطة معالجة الصرف الصحي

Friday, January 30th, 2026

انشاء محطة صرف صحي

وقّعت حكومة رأس الخيمة، اتفاقية طويلة الأجل مع تحالف شركات، لمعالجة مياه الصرف الصحي تتضمن انشاء محطة رأس الخيمة لمعالجة مياه الصرف الصحي بقدرة 60 ألف متر مكعب يومياً، يمكن أن توفر خدماتها لحوالي 300 ألف نسمة.

يضم التحالف كلاً من “الاتحاد للماء والكهرباء”، و”طاقة لحلول المياه”، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، و”سور الدولية لخدمات المياه”.

تحالف بين القطاعين الحكومي والخاص

تُعد هذه الشراكة أول مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص في إمارة رأس الخيمة، ما يشكّل إنجازًا استراتيجيًا يُرسّخ أساسًا قويًا لتعزيز التعاون المستقبلي بين القطاعين في مشاريع البنية التحتية الحيوية. ويعكس التفاعل الإيجابي للسوق مع أولى مشاريع الشراكة ثقة المستثمرين في النموذج المعتمد في الإمارة، القائم على الشفافية والحوكمة الرشيدة، وقدرته على استقطاب استثمارات طويلة الأجل في أصول مستدامة.

توقيع الاتفاقية

جرى توقيع الاتفاقية في متحف الاتحاد للماء والكهرباء، بمجمع سعود بن صقر للطاقة والابتكار، في منطقة البريرات في رأس الخيمة، وذلك بحضور كلٍّ من جاسم حسين ثابت، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “طاقة”، و المهندس خالد فضل العلي، مدير عام دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، والمهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، والمهندس أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة لحلول المياه”، وكريستوف تانغي، الرئيس التنفيذي لشركة سور الدولية لخدمات المياه – الشرق الأوسط.

محطة معالجة الصرف الصحي

ويتضمن مشروع الشراكة إنشاء محطة متكاملة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وفق أحدث التقنيات، إلى جانب تطوير بنية تحتية مرتبطة بالمحطة تشمل شبكة لنقل مياه الصرف الصحي المعالجة، بما يتيح دمج الشبكات القائمة التابعة للمطورين ضمن منظومة مركزية واحدة تحقق أعلى الكفاءات التقنية والتشغيلية.

تفاصيل عقد الشراكة

ويُنفَّذ المشروع وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل والنقل، حيث تتولى شركة المشروع المُشكَّلة من التحالف مهام التصميم والتمويل والبناء والتشغيل التجريبي والتأمين والتملك والتشغيل والصيانة للمحطة والأصول المرتبطة بها طوال مدة المشروع، على أن تُنقل هذه الأصول إلى دائرة الخدمات العامة عند نهاية مدة مشروع الشراكة.